SHARE

أجبر أكثر من 3 ألاف عراقي وبالتحديد من مدينة الموصل على الهروب والنزوح خلال الساعات القليلة الماضية وذلك نتيجة الالتحام الشديد مع عناصر تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي أو كما يعرف بتنظيم داعش، وكذلك بسبب تقليص الخدمات الهامة والأساسية في المنطقة.

حيث أن عملية النزوح ما زالت مستمرة وبشكل يومي نتيجة تردي وسوء الأحوال المدنية والإنسانية في المناطق التي يدور فيها الصراع، والذي أدى بدوره إلى نقل الأغلبية العظمى من النازحين إلى مختلف المخيمات بما فيها مخيم الجدعة والخازر وحسن شام.

وتتفاقم المعاناة بشكل ملحوظ نتيجة الالتحام والمعارك القوية التي تحدث يومياً، والتي نتج عنها ارتفاع عدد المصابين من السكان المدنيين شرق مدينة الموصل، حيث أدى ذلك وبشكل اضطراري إلى نقل المصابين بإصابات متوسطة وحرجة إلينا بواسطة سيارات الإسعاف من قِبل القوات الأمنية التي تتمركز في الأحياء الشرقية من الموصل.

ومن جهته قد أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين في العراق القيام بتوزيع 81 طناً من الاحتياجات الإنسانية والمواد الغذائية على مختلف المناطق التي تم تحريرها من مدينة الموصل اليوم الأحد.

ومن خلال بيان قدمه وكيل وزير الهجرة يوم الأحد صباحاً “أن المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية قد تم توزيعها في منطقة تسمى بالنمرود، وامتدت لتشمل قرى مثل النايفة والشروق والجرف الذيبانية، وباش تطماس الجديدة، وصنيديج والخرطة، بالإضافة إلى أحياء الأربجية والقادسية الثانية.”

وحسب ما قاله المسؤول العراقي فإن السكان المدنيين لتلك المناطق التي تم ذكرها يعانون من القحط والنقص في المواد الغذائية والطبية وغيرها من مستلزمات الحياة.

62 ألف نازح هو إجمالي عدد النازحين من مدينة الموصل منذ اندلاع المعارك العسكرية في 17 أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، على الرغم من العدد الذي أصدرته جمعية الهلال الأحمر العراقي والذي قدرته بحوالي 79 ألف نازح منذ انطلاق المعارك.

ما يقارب 45 ألفاً من الجيش والشرطة من حكومة بغداد بالإضافة إلى فئة ممولة من ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية الموالية للحكومة، وكذلك حرس نينوي بجوار قوات الإقليم الكردي “البشمركة”، انضموا جميعهم للمشاركة في معركة تحريرالموصل.