SHARE

مصر تعتزم تحسين أحوال معبر رفح

آلاف الفلسطينيين من أهالي غزة في حالة انتظار لفتح معبر رفح الحدودي الذي يفصل بين مصر وقطاع غزة بعدما تم إغلاقه يوم الجمعة بينما قدمت مصر وعدا بتحسين ظروف الانتقال من خلاله وزيادة عدد الأيام التي يسمح فيها بمرور المواطنين

ويعتبر معبر رفح هو السبيل الوحيد لأهالي غزة للخروج من حصارهم إلى العالم الخارجي دون الاضطرار للتعامل مع الاحتلال الإسرائيلي مما حدا بما يقرب من 30 ألف مواطن غزاوي من المرضى والحالات الإنسانية والعالقين والطلبة بالمكوث انتظارا لفتح المعبر مرة أخرى

وللأسف فإن عددا كبيرا من أولئك الفلسطينيين لا يسمح لهم بالانتقال عن طريق المعابر الأخرى التي تخضع للاحتلال الإسرائيلي مثل معبري بيت حانون وإيريز في الشمال ومعبر كرم أبو سالم وهو معبر تجاري يقع في الجنوب الشرقي لغزة

والواقع أن الظروف في المعبر شهدت بالفعل تحسنا ملموسا في الشهرين الأخيرين مقارنة بالثلاثة أعوام الماضية والتي كان يسمح فيها بفتح المعبر مرة كل شهرين أو ثلاثة أشهر.

وقد أكد المسئول عن العلاقات الخارجية في حماس استمرار الاتصالات بين حركته وبين مصر مشيرا إلى حدوث انفراجات قريبة في شأن معبر رفح

وقد صرح أمس الأحد بوصول الحركة لرؤية حول المعبر تتمثل في النظر إليه باعتباره عربي عربي من المفروض أن يكون مفتوحا بشكل مستمر من أجل كلا الطرفين المصري والفلسطيني

وقد أشار إلى أن تلك الرؤية تهدف لإنشاء منطقة اقتصادية حرة على المعبر لتيسير التجارة بين مصر وغزة وبالتالي رفع مستوى التجارة بين الفلسطينيين وبقية العرب وهو ما يغنيهم مستقبلا عن التعامل التجاري مع الاحتلال الصهيوني.

وقد أكد كذلك على ضرورة التفاهم فيما يخص الجانب الأمني لتلافي الآثار السلبية لعلاقة الانفتاح بين الجانبين حيث لا يتأثر أي منهما أمنيا كما أشار لضرورة تعافي مصر واستقرار الأوضاع فيها ووصول شعبها لما يتمناه حتى تستطيع أن تقوم بدورها القوي في قضية فلسطين والقضايا العربية