SHARE

“لكل ظالم نهاية” تلك الحروف القليلة التى لا تتعدى ان تكون جملة، لا يعرف قوتها الا القليلون من البشر

الأحتلال بين القرار والعقاب

انظروا لما يحدث الأن فى بيت لحم و معا و بلدة ابو غوش، تلك المدن المحتله التى اندلعت بها الحرائق الهائله التى لم تستطع  اسرائيل اخمادها،  ذلك الكيان الذي لطالما أعتقد بأنه لا غالب له  ،فها هنا مطالبات دولية، غلق طرق، اخلاء مدارس ومنازل…الخ”هذا هو الحال ،اسرائيل تبحث على المساعدات لأنقاذها من الحرائق التى اندلعت،وقد أكدت الشرطة الإسرائيلية في بيان لها أن تلك الحرائق هى متعمدة ومن أشخاص لهم دوافع قومية

بتلك الكلمات احدث نفسى وانا على ثقة كامله بأنه لا يوجد خلاف على أن كل تلك النيران التى اندلعت قد حدثت بأضرام متعمد . هل تعلمون من الذى قام بإضرام النيران ؟

فالرد تلك الأية الكريمة ” فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الأيات لعلكم تتفكرون ” صدق الله العظيم

” ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى فى خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها الأ خائفين لهم فى الدنيا خزى ولهم فى الأخرة عذاب عظيم ” صدق الله العظيم

فالإحتلال قد إتخذ القرار بمنع الأذان منذ أيام،فتلك الخطوة هي مرحلة القرار وحينها إنتقد كل العالم ذلك القرارحتى الكنائس فقد رفعت الأذان، وها نحن الأن في مرحلة العقاب ولكن العقاب تلك المرة لم يكن عقاب بشر،بل كان عقاب من رب البشر، هل بعد رد الله سبحانه وتعالى تعتقدون أن الأمر يحتاج الى الكثير من التفكير،اعتقد أن الأمر الذى حدث ما هو الا غصب من الله على ما فعلوه ،هؤلاء الذين منعوا أن يذكر أسم الله فى المساجد قد غفلوا أن تلك البيوت هى بيوت الله سبحانه وتعالى وانها لم ولن تضر بسوء ما دام  الله يحميها

ومن المؤسف والمخجل حال العرب والمسلمين ردا” على القرار الاسرائيلي ضد الأذان وحريق اسرائيل، فالعرب أكتفوا بالصمت والدعاء وهم يشاهدون التلفاز ويتابعون الأحداث ،ولكن يقفون موقف المشاهد الذي يبكي إن أوجعه المشهد وذلك عظيم إن حدث من ذوي القلوب الرقيقة، أما الباقي فلنا ولهم الله، فهل أصبحنا ضعفاء لتلك الدرجة ؟