SHARE

الاحتلال أم الرئيس عباس ايهما  عدو الانسانية

الاحتلال أم الرئيس عباس تري من هو اخطر علي الإنسانية. هل يا تري جرائم الاحتلال هي فعلا جرائم ضد الإنسانية كما يراها الفلسطينيون أم الرئيس عباس هو الخطر الذي يداهم إسرائيل كما يرى مسؤولي إسرائيل.

 

الاحتلال والرئيس عباس أمام محكمة الإنسانية :

هنا لابد أن نستطرد وجهات النظر للطرفين ؛فمن ناحيته عبر وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية، محمود خليفة، أمس الخميس، إن «الاحتلال عدو الإنسانية الأول وجريمة مفتوحة تخالف القانون الدولي».
وأضاف: «من يمارس التطهير العرقي والتمييز العنصري وينهب الموارد الطبيعية ويخرق كل المواثيق الدولية، هو عنصر رئيسي من منظومة الجريمة والقرصنة الدولية ويجب أن يقدم لمحاكم جرائم الحرب الدولية».

واشار خليفة الي ان الرد الوجيد الملائم لادعائات  الاحتلال هو تذكيرهم بجرائمهم ضد الإنسانية، فالاحتلال هو من وجهة نظره عدو الانسانية الاول وجرائمه مفتوحة وتخالف كل القوانين والاعراف الدولية وتتواصل منذ قرن مضى بأبشع أشكال العنصرية والتطهير العرقي.
وذكَّر «المتطرف شتاينتس الذي كان ناشطا في حركة «السلام الآن» واشتهرت صورته، وهو يسير في مظاهرة في القدس ضد الحرب على لبنان بجوار ناشط السلام إميل غرينتسفايغ الذي قتل في التظاهرة بعد أن ألقى إرهابي يهودي قنبلة عليها، بأن الاحتلال هو منبع كل إرهاب ليس ضد أبناء شعبنا وقيادته، وإنما ضد الإنسانية جمعاء». وكان شتانيتس قال للإذاعة الإسرائيلية، إن عباس «هو العدو الأكبر لإسرائيل» ويسعى هو والسلطة الفلسطينية بشكل عام «إلى تقويض دولة إسرائيل ومحوها عن الوجود».

والجدير بالذكر هو خطاب عباس في مؤتمر فتح، هو ما جعل الاحتلال يعتبره عدو اسرائيل ووجودها من الاساس ؛حيث كانت من ابرز كلمات عباس في المؤتمر إن «سلامنا لن يكون استسلاماً أو بأي ثمن»، مطالباً بـ»إنهاء الاحتلال العسكري الإسرائيلي لأرض فلسطين الذي بدأ عام 1967 واعتبار عام 2017 عام إنهاء الاحتلال».
وأضاف: «نتمسك بثوابتنا بضرورة تجسيد إقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران/يونيو عام 1967، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل، وإيجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين استناداً لقرار الجمعية العامة 194 وكما حدد في ــمبادرة السلام الــعربية لعام 2002».
وهنا نجد ان كلا الطرفين يري الاخر هو بمثابة عدو للإنسانية امام الاخر، فالرئيس عباس والفلسطينيين  يروا ان الاحتلال هو عدو الإنسانية والسلام في المنطقة   اما الاحتلال يرى ان الرئيس عباس هو الخطر بحد ذاته علي وجود دولة اسرائيل.،اما الان فالحكم هو التاريخ هو الذي سيحكم بالحق.

×