SHARE

الاحتلال الاسرائيلي يعتقل أربعة فلسطينيين من رام الله

اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح الجمعة، أربعة مواطنين فلسطينيين إثر عملية دهم استهدفت بلدات مدينة رام الله في الضفة الغربية،  حيث أعلن موقع “0404” العبري بأن الجيش “الإسرائيلي” اعتقل أربعة فلسطينيين من بلدة سلواد شرقي مدينة رام الله، ووصفهم في بيانه بـ “المطلوبين المتورطين في أعمال إرهابية ضد الإسرائيليين”.

وكشفت مصادر محلية أن المعتقلين الأربعة هم؛ مالك حامد، طاهر النجار، نجدت زين، مهند شبراوي، حيث اعتُقلوا عقب اقتحام منازلهم في سلواد.

والجديربالذكران قوّات الاحتلال في الخليل قد سلمت شبان فلسطينيين من بلدة بيت أمر، شمالي المدينة، استدعاءات لمقابلة جهاز المخابرات الإسرائيلية، وذلك عقب اقتحام بلدتهم، فجر الجمعة.

وتشنّ قوات الاحتلال بشكل يومي حملة مداهمات واعتقالات في معظم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين بحجة البحث عن “مطلوبين”

أعتقال الشباب الفلسطينى ‘‘‘‘‘‘

ليس بالجديد فى هذا الخبر الا أنه مجرد وتيرة غير منقطعة من الاحداث التى تطل علينا كل يوم والتالى من أفعال عنف وأقتحام لمنازل فى الضفه الشرقية وأعتقال شبابها وأعتقال شباب فلسطينين بداعى الارهاب .

بات هذا الامر “أعتقال الشباب الفلسطينى ” يحدث من حين الى أخر ولا نسمع أى صوت أعتراض أو احتجاج على هذه الانتهاكات الصهيونية المتكررة وهنا السؤال يأتى لماذا كل هذا الخوف والرعب من جانب قوات الاحتلال و جهاز مخابراته من شباب أعزل لا يملك أى سلاح او أى تمويل من جهات خارجية زيادة على أن السلطات الفلسطنية لا تساعد على وجود أى حراك سياسى وشعبى ضد الكيان الصهيونى الا أنه فى واقع الامر أن السلطة الفلسطينية بالفعل لا جدوى لها فى مساعدة هؤلاء الشباب المُعتقل

أعتقال الشباب الفلسطينى بين التكرار والاعتداء‘‘‘‘‘

وراء هذه الاعتداءات الغاشمة من جانب القوات الاحتلالية ليس فقط أعتقال الشباب و الافراج عنهم بعد ذلك، ليس هذا الامر كله،بينما الامرهو ضياع وخراب لأسرة كاملة وحزن فى بيت به أطفال وزوجة وأم تذوقت المرار من هذا الاعتقال ‘‘

هل ينتهى أعتقال الشباب الفلسطينى ؟؟

يأتى السؤال فى الخاتمة الى متى سوف تتكرر وتحدث هذه الحملات الممنهجه على الشباب الفلسطينى دون أى أساس من حوادث قتل أو عُنف ضد قوات الاحتلال ‘‘‘