SHARE

اصدرت المنظمات الانسانية في فلسطين تقريراً يتعلق بعدد الاسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال, و التي تشير أن القوات الاسرائيلية اعتقلت منذ بداية الشهر العام الجاري أكثر من ألف فلسطيني منهم 300 طفل و 30 إمرأة .

وبعد دراسة الاعداد بشكل مكثف تم توثيق اعداد المعتقلين بدقة اكبر , حيث شهدت القدس وحدها 150 حالة اعتقال منها 80 حاله اعتقال لاطفال اقل من 16 عاماً, و110 من الاطفال في محافظة الخليل ,  اغلب حالات الاعتقال تتم بدون سبب يذكر , ولكن مثل عادته الجيش الاسرائيلي يتحجج بأنه كانت هنالك شكوك و مخاوف من عمليات طعن ضد الجنود أو ان المواطن الي تم اعتقاله رفض الاجابة لبعض الاسئلة المطروحة عليه من قبل الجنود , ولكن في أغلب الاحوال لا تمت هذه الاسباب بأي صلة الى الواقع .

وبين تقرير آخر اعد من قبل جماعات حقوق الانسان و الذي يشر بأنه هنالك كثر من ثمانية الآف اسير في سجون الاحتلال , بينهم 100 إمراة , بينهم 15 فتاة و 400 ذكر تحت سن السادسة عشر .

ليس هنالك أية دلائل على تعرضهم للتعذيب حيث ان التواصل مع اسرى الاطفال و أهاليهم يتم تحت رقابة اسرائيلية مشددة , الا ان اكثر من 10 اسرى ما يزالون مضربيين عن الطعام في نية أن يتم الاستجابة لمطابلهم .

نود الذكر أن المحاكم الاسرائيلية تقوم بمحاكمة الاطفال ايضاً كما يحاكم البالغين تماماً , وهذا أمر لا تشهده أي دولة اخرى حول العالم ,  فهنالك احكاماً وعقوبات تصدر بحق الاطفال دون سن البلوغ , وتطبق عليهم عقوبات تتراوح بين دفع الغرامات المالية عالية التكلفة حيث لا يستطيع ذوي الطفل دفعها فيتم حجزه في السجون , أو سجنه مباشرة في فترة تتراوح ما بين عدة أشهر الى عشر سنوات , نذكر منهم الطفل أحمد ذو الخمسة عشر عاماًو الذي حوكم بلسجن لمدة اثنا عشر عاماً, ودفع غرامة تزيد عن مئتين ألف شيقل وفي حال لم يتم دفعها سيقضي سنين اضافية في السجن . إضافة الى طفليين اخرين من القدس اصدر بحقهم حكم السجن لمدة عشر سنوات و غرامات مالية تجازوت العشرين ألف شيقل . وفي آخر اعتقالات الاطفال نجد ان هنالك طفلة ( انثى) تسمى نورهان ,  ذات الخمسة عشر عاماً حكم عليها بلسجن لمدة 14 عاماً مع غرامة عشر الآف دولار, بعد ان اطلق عليها جيش الاحتلال ثلاثة طلقات نارية بحكم محاولة طعن جندي .