SHARE

مع تصدر قرارات اسرائيل العناويين الاخبارية في الاسابيع القليلة الماضية , فمن منع اصوات المآذن الى قرارات نهب الاراضي الفلسطينية الخاصة , لم يتمكن الشعب الفلسطيني من الصمت بعد الآن .

وقامت الجهات الحكومية الرسمية في فلسطين بطلب الحكومات الغربية و تحديداً الأمريكية أن يتم الاعتراف بها رسمياً , كدولة لها كيانها المستقل  , و طالبت الدول ايضاً التصدي لقرارات اسرائيل لمتعلقة بنهب الاراضي و اقامة المستوطنات على اراضي المواطنيين الخاصة.

واضافت وزارة الخارجية الفلسطينية مخاطبة الجهات الحكومية الامريكية , أن قرارات الكينسيت هو بداية لاحتلال سيتم التوسع به , وهذا هو تحديداً ما ذكره وزير الخارجية الامركي السابق في يوم أمس في آخر تصريح صحفي له , جاء هذا التصريح قبل قرار الكينيست بلتصويت  من أجل المصادقة على القانون الاسرائيلي الجديد , الا ان الحكومة الاسرائيلية لم تهتم و لم تكترث ابداً للتأثيرات التي سوف تحدث في حال تم تطبيق القرار على أرض الواقع.

وطلبت الحكومات الفلسطينية المجتمع الدولي في رسالتها الموجه , ان يتم العمل على حل الصراع القائم بينها و بين الحكومة الاسرائيلية , والعمل على انقاذ الجميع بدلاً من تدمير حياة مئات الافراد , حيث أنه لا بد من وقف بناء المستوطنات على اراضي الفلطسنيين ذات الملكية الخاصة و اخذها منهم بلقوة .

نذكر ان هنالك بعض الاطراف الحكومية في اسرائيل التي لم تصوت على هذا القرار مثل المستشار القانوني حيث اعرب انه لن يؤدي بصوته الى مشروع سيعرض بلاده للمحاكم الدولية , ونتائج لا يمكن التنبوء بها حتى ,  وعلى رغم من وجود معارضة من بعض الاطراف الحكومية , و رغم الانتقادات الدولية و تعرض اسرائيل للكثير من المخالفات الدولية في حال نفذت هذا الامر , الا ان قرارات الكينيست الاولية تشير الى انه تم الموافقة عليه بشكل مبدئي .

هذه كانت رسالة فلسطين الى المجتمع الدولي, هل ستنال الاستجابة ام ستضيع كغيرها ؟