SHARE

أسري الطفولة :125 طفل فى سجون الإحتلال

الإعتقالات والأسر فى سجون الإحتلال مستمرة بل فى تزايد ،فمنذ ساعات قليلة أعلنت الإذاعة العبرية صباح اليوم إعتقال ثلاثة مواطنين فلسطينيين وذلك خلال عمليات تفتيشية لقوات الإحتلال فى الضفة الغربية ،وأكدت القوات أن الأفراد المعتقلين هم بالفعل مطلوبين للتحقيق .

الطفولة والأسري:

الغريب أن الإعتقالات وقضية الأسري لم تتوقف فقط على الشباب والشيوخ والمرأة !!!!! بل أيضاً أصبحت تضم الأطفال !! فمن المخجل هو أن يتربى الجيل الفلسطينى الناشىء كأسري فى سجون الإحتلال !!

والجدير بالذكر هو تصريح رئيس لجنة أهالى الأسري المقدسيين “أمجد أبو عصب”؛بأن هناك ما يقرب من 125 طفلاً مقدسياً فى سجون الإحتلال الإسرائيلي،وبذلك يكون نسبة الأطفال المقدسيون الأسري فى سجون الإحتلال فيما يقرب من الثلث.

وقد أشار أبو عصب أن الإحتلال يستهدف الأطفال الفلسطينيين للأسر لما يمثلوه من جيل ناشىء يهدف لحماية الوطن ويرسم مستقبله، وأعترض أبو عصب على سياسة الإحتلال من قمع وعقوبات وإعتقالات مستمرة للضغط على الفلسطينيين ،وأكد أن الإحتلال يفرض غرامات كبيرة ويحقق مع الأسري الأطفال بعيد عن محاميين وذلك إلى جانب الحبس المنزلي .

وعلاوةًعلى الأسر والإعتقالات والغرامات لم يكتف الإحتلال بذلك وحسب ؛بل عمل علىالإبعادعنالمسجدالأقصىوالقدس وبذلك فالإحتلال يتبع سياسة الترهيب والتخويف وتحطيم المعنويات بجانب الأسر للأطفال الذين من المفترض أن يشكلون كيان الأمة فى المستقبل ،ويذكر تأكيد أبو عصب على حجم المهانة التى يلاقيها الأطفال الأسري من طريقة مجحفة فى التعامل وتحطيم معنويات بالضرب والقهر أمام ذويهم.

والجدير بالذكر أن الأسري ومسلسل الإعتقالات ليس هو نهاية لجرائم الإحتلال المتكررة فى حق الفلسطينيين ،فالأسري سواء أطفال او شباب أو غيرهم لا يعانون فقط من مسلسل العقابات والظلم والقهر، بل من الحرمان من ذويهم ،فيذكر أن والدالاسيريحيىمحمودعاشور،منمدينةالخليل،توفىدونانيتمكنمنرؤيةنجلهالاسيرمنذ2007! وقد حاول والد الأسير يحيي محمود عاشور مراراً أن يقابل إبنه ولكن باءت بالفشل ؛حيث يذكر أن الأسير قد تم اتهامه من قبل سلطات الإحتلال بالمشاركةفينشاطاتعسكريةخلالانتفاضةالاقصى،واصدرتالمحكمة بحقة حكم بالسجن لمدة 10 سنوات أمضي منهم ما يزيد عن 9 سنوات، ولكن رغم مرور معظم مدة العقوبة ورغم كل تلك الظروف المحيطة ؛لم يشفع له أو لوالده المسن أن يراه.