SHARE

حملة إعتقالات جديدة : إعتقال 15 مواطن فى مدن الضفة

حملة الإعتقالات فى فلسطين المحتلة لم تتوقف ،فكل يوم تتجدد حملات الإعتقالات ويتم إعتقال المزيد من الأشخاص ومداهمة بيوتهم وممتلكاتهم بدعوي المشاركة فى أنشطة معادية لإسرائيل!!!

حملة إعتقالات جديدة فى الضفة :

حيث قامت قوات الإحتلال الليلة الماضية بحملة دهم وإعتقال لعدد من المواطنين فى عدة مدن فى الضفة الغربية المحتلة ،والجدير بالذكر أنه وفق بيان صدر عن جيش الإحتلال الإسرائيلى؛أن عدد 12 من المواطنين تم إعتقالهم من قبل قوات الإحتلال حيث تم إتهامهم بالمشاركة فى نشاطات معادية لإسرائيل.شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، حملة اعتقال ودهم في عدد من مدن الضفة الغربية المحتلة.

وقد تم نشر أسماء المواطنين المعتقلين وقد جاءت الاسماء كالاتى: خضر ماضي، شقيق الشهيد عمر ماضي، ومحمد عبد الباسط أبو ريا، وبهاء ماجد الراعي، ومحمد خالد أبو سل، وأيهم ناصر الجندي (من مدينة الخليل الفلسطينية)، و محمود سمير العمور (15 عاما)،و موسى جودت العمور (15 عاما) (من مدينة بيت لحم )، الاحتلال محمد عمر حامد، وشادي عزام، ، وعاهد عيسى ربيع (من مدينة رام الله)، بالإضافة لاعتقالها أبو موسى الحلاجي، من جنين.

وإلي جانب أخر هاجمت قوات الإحتلال منزل الأسير المحرر محمد رشاد الجعبري في مدينة الخليل المحتلة ،وقد أفسدت قوات الإحتلال  كل ما فى المنزل وبعثرته ،وينضم ذلك الفعل لقائمة انتهاكات الإحتلال فى حقوق الفلسطينيين الأسري والمعتقلين وغيرهم .

وليس ذلك فقط بل قامت قوات القمع الإسرائيلية بالإعتداء على الأسري في سجن ريمون ،و الإعتداء على الأسري والمعتقلين ممن رفضوا التفتيش وأخرجت الأسري والمعتقلين فى البرد القارس .

واى الجانب المشرق من إعتقالات الإحتلال للمواطنين الفلسطينيين ؛فقد تم الإفراج عن الاسير عيسى خليل محمد النجار من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة ،حيث تم أسره منذ 24 من يوليو عام2014وحكم عليه بالسجن عامين ونصف ،حيث اتهمته قوات الاحتلال بالانتماء لحركة الجهاد الإسلامي.

وها هي حملات الإعتقالات للفلسطينيين تتأرجح يومياً بين حملات مداهمات واعتقالات جديدة وبين إفراج عن معتقلين منذ فترة انهوا مده العقاب المزعوم،ولكن هل سيبقي الحال على ما هو عليه من شد وجذب بين الإحتلال والفلسطينيين أما ان الاوان لتوقف حملات الاعتقالات الغير مبررة ؟!