SHARE

قامت قوات الاحتلال الاسرائيلية بإطلاق نار عشوائي في مواطل فلسطيني أمس الاربعاء في منطقة القدس, إلا انهم كما يزعمون في العادة , كان يحاول تنفيذ عملية طعن لاحد الجنود الاسرائيليين , ومنعوا الى جانب اطلاق النار عليه الاطباء من الهلال الاحمر الوصول اليه و اسعافه وتركوه ينزف حتى الموت مثل العادة, هذا خلال حملة الاعتقالات الواسعه التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي منذ اسبوع مضى .

وقامت مصادر اسرائيلية ببث الخبر و التأكيد بأن هذا الشب قد حاول ان يقومل بعملية طعن لاحد الجنود و أن لديهم ما يثبت ذلك حسب مزاعمهم .

ولا يتوقف الامر على اطلاق النار على اطلاق المواطنيين في الشوارع و الاعتقالات التي تجريها القوات الاسرائيلية ,  بل تعدى بهم الأمر ان يقوموا بهجمات مسلحة على الجامعات في المناطق المحتلة و يقومون بعمليات التفتيش الدقيقة للطلاب جميعم من دون استثناء الاناث منهم و الذكور , و القيام بإعتقالات واسعه للطلاب من دون سبب يذكر, بل يتم سحبهم من المقاعد الدراسية و بعد التفتيش و القيام بإعتقالهم و نقلهم .

ولم يكتفي الجيش الاسرائيلي بإقتحام حرمة المراكز التعليمية بل ايضاً قاموا بتدمير بعض الابينة و الكليات الجامعية , و تكسير الادوات و الحواسيب و كل ما تحتويه الجامعات و القاعات الدراسية التي قامو بإقتحامها و ما زال االسبب غير واضح ولم يتم التصريح عنه من أي مصدر اسرائيلي رسمي.

لقد تعدى الأمر اقتحام المنازل و اخترا الحقوق بل الان اسرائيل تسعى الى تدمير مراكز و مقرات  التعليم الاكاديمي و الجامعي و من يدري قد يصل بهم الامر الى منع التعليم في الاراضي المحتلة .