SHARE

ما زالت حركة حماس الفلسطينية تقدم جهودها في حل مشكلة الشاب الذي تم قتله بسبب ” التشيع ” في غزة .

ويحاول اعضاء الحركة اغلاق هذه القضية , حيث تم قتل الشاب على يد مجموعة ” كتائب القسام” بسبب ما قالوا عنه ” التشييع”, في مخيم يقع في منطقة غزة .

ولأن حركة حماس تولي هذه القضية إهتماماَ خاصاً فأن رئيسها هنية قد قام بالتدخل المباشر بنفسه لحل هذا الخلاف,  لان القضية ما زالت تكبر ما بين قائلة القاتل و المقتول و هنالك مخاوف ان ينتقل الامر الى الثار العشائري و بذلك لن يتوقف سفك الدماء , حيث أن فلسطين و شعبه الان في شد الحاجة الى توطيد علاقاتهم و  حشد جهودهم للوقوف في وجه محاولات اسرائيل البائسة للسيطرة على الاراضي الفلسطينية و التوسع في المستوطنات .

لكن لما تتولى القضية اهتماما متزايداً ؟

لان الابعاد لهذه القضية أكثر من مجرد حالة اغتيال , حيث أن الشب الي تم قتله هو أحد الابناء ل حركة ” الصابرين” و هو من الشيعة , و يحصلون على الدعم المباشر من قبل إيران ,  فلموضوع اصبح أكبر بكثير من مجرد ثأر عشائري , بل هنالك مخاوف كبيرة أن يمتد الى توتر العلاقات الفلسطينية لايرانية , خاصة و ان والد الشاب له أنشطة سياسية , وتسعى حماس جاهدة الى إنهاء هذه القضية بشكل قانوني , و اطلاق سراح القاتل و هو أحد اعضاء حركة حماس , و الي تم سجنه بعد ان سلم نفسه العام الماضي.