SHARE

في تقريرها الدوري بعنوان “الانتهاكات الواقعة على حقوق الإنسان والحريات في فلسطين”، صرحت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان والتي تعرف باسم “ديوان المظالم” أنه تم رصد ستة عشر حالة وفاة في ظروف غامضة وقعت الشهر الماضي بين قطاع غزة والضفة، هذا بالإضافة إلى وجود تسع وثلاثون شكوى حول سوء المعاملة والتعذيب بمراكز الاحتجاز والتوقيف، واثنان وخمسون شكوى أخرى خاصة بانتهاك الحق في إجراءات قانونية عادلة.

ووفقًا لما أعلنته الهيئة في تقريرها، فهناك أربعة حالات وفاة حدثت في ظروف غامضة كانت أحدها في الضفة وثلاث وفيات في قطاع غزة، هذا بالإضافة إلى تسع وفيات نتجت عن عدم اتخاذ احتياطات السلامة العامة خمسة حالات منها بالضفة وأربعة وفيات في القطاع، فضلًا عن ثلاثة وفيات نتيجة شجارات عائلية منها وفيتان بالضفة وحالة وفاة واحدة بالقطاع.

وقد أشارت “ديوان المظالم” إلى أنها قد تلقت تسع وثلاثون شكوى خاصة بالتعذيب وسوء المعاملة، جاءت عشرون شكوى منها في القطاع وتسعة عشرة أخرى بالضفة. فتمثلت تلك الشكاوى الخاصة بالضفة في ثلاثة شكاوى ضد جهاز المخابرات العامة، وثلاثة أخرى ضد جهاز الأمن الوقائي، وثلاثة عشرة شكوى ضد جهاز الشرطة. أما تلك الشكاوى الخاصة بقطاع غزة فتمثلت في شكوى ضد الأمن الداخلي، وثماني عشرة شكوى ضد الشرطة، وشكوى ضد مؤسسة الربيع لرعاية الأحداث.

أما فيما يتعلق بالاحتجاز التعسفي، فقد صرحت الهيئة أنها قد تلقت ثلاث وعشرون شكوى بالضفة، وتسع وعشرون أخرى بالقطاع، حيث تركزت تلك الشكاوى حول عدم صحة إجراءات التوقيف، وهذا لأن توقيف المشتكين كان إما لأسباب سياسية أو تعسفيًا. كما أشارت الهيئة أيضًا إلى تلقيها ستة شكاوى حول التوقيف على ذمة المحافظ.

وقد وثقت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان ستة شكاوى خاصة بالاعتداء على الحريات الأكاديمية والأنشطة الطلابية، وشكوى واحدة حول شرط السلامة الأمنية، هذا بالإضافة إلى ستة شكاوى أخرى بالضفة حول عدم الحصول على جوازات السفر، ووثقت أيضًا سبعة حالات حكم بالإعدام بالقطاع، وشكوى واحدة خاصة بالاستيلاء على ممتلكات المواطنين دون حكم من القضاء.

وأعلنت الهيئة عبر تقريرها أنها قد تلقت خمسة شكاوى خاصة بعدم تنفيذ أو التأخير في تنفيذ أحكام المحاكم، مقابل ثلاثة عشرة شكوى حول الاعتداء على حرية الرأي والتعبير، والإعلام، والتجمع السلمي.