SHARE

استشهاد نجل الأسير المحرر حازم الريماوى برصاصة فى الصدر

قامت فوات الاحتلال الاسرائيلى أمس باقتحام قرية بيت ريما الواقعة بشمال غرب مدينة رام الله حيث نشبت مواجهات بين الجيش الاسرائيلى و شبان القرية الذين تصدوا بشجاعة لقوات الإحتلال و قاموا برميهم بالحجارة وزجاجات المولوتوف وقطعوا الطريق أمام دورياتهم العسكرية ، الأمر الذى أدى إلى لجوء قوات الاحتلال لقمع هؤلاء الشبان من خلال استخدام الرصاص الحى والمطاطى و القنابل الغازية والمسيلة للدموع بشكل مكثف أصيب أثره العديد من الشباب بحالات إختناق  .

 

أسفر هذا الإقتحام عن استشهاد الشاب أحمد حازم الريماوى البالغ من العمر 19 عاما برصاصة فى الصدر ، وقد تم نقله بعد إصابته مباشرة الى مستشفى ياسرعرفات الواقعة بمدينة سلفيت إلا أن القدر قد شاء أن تصعد روحه الطاهرة قبل وصوله للمستشفى . وسيتم تشييع جنازة الشهيد الريماوى ظهر اليوم الأحد فى قريته بيت ريما .

و يذكر أن الشهيد أحمد حازم الريماوى هو نجل الأسير المحرر حازم الريماوى الذى تم الافراج عنه قبل ثلاثة أشهر وكان قد قضى أربعة عشر عاما ونصف قبلها أسيرا فى سجون الاحتلال .

و يذكر أن وكالة صفا للأنباء  قد أكدت قيام قوات الاحتلال باقتحام قرى أخرى بجانب قرية بيت ريما وهى (دير غسانة ، النبى صالح ، قراوة بني زيد ، كفر عين ) وقامت بغلق مدخل النبى صالح بالبوابات الحديدية .

 

وقد قامت قوى البيرة ورام الله صباحا بنعى الشهيد أحمد حازم الريماوى ووصفت ما جرى بقرية بيت ريما و القرى الأخرى بأنه استهتار وتهاون بحياة الفلسطينيين ودعت الشباب بالاستمرار فى جهادهم و اظهار شجاعتهم حتى يتحقق الحلم الفلسطينى المتمثل فى تحقيق النصر والاستقلال الوطنى ، وذكرت أن ما جرى هو جريمة جديدة تضاف لجرائم الاحتلال الاسرائيلى ضد شعبنا الأعزل ، كما وجهت رسالة لأسرة الشهيد الريماوى ذكرت فيها أن الشهداء هم أيقونة الشعب الفلسطينى الذين تفتخر بهم كل الأجيال وهم الشموع التى تضىء طريق الأمل والحرية والاستفلال .