SHARE

مع اقتراب حلول الاعياد المسيحية تزدحم الاحياء في رام الله بزوار من كافة دول العالم من أجل الاحتفال بلأعياد المسيحية في مدينة كانت مهد النبي عيسي عليه السلام,  من جهة اخرى تفرض الصهيونية على اهالي غزة و الضفة الغربية من الذهاب الى رام الله في هذا الموسم لكن بعض انتقادات واسعه تم السماح في هذا العام للسكان  القدوم من غزة الى رام الله المسيحيين منهم فقط و يمنع الذكور الذي تتراوح اعمارهم من 15 الى 30 سة من زيارة الاماكن المقدسة في رام الله في عيد مولد المسيح .

نذكر ان هذه السياسة التي تتبعها اسرائيل ادت الى تهجير الآف السكان المسيحيين من اراضيهم في رام الله على مر السنين , فأكثر من الفين شخص من الذين غادرو  من غزة الى رام الله لم يسمح لهم بالرجوع اليها و لا حتى ترحيل عائلاتهم من غزة الى رام الله , و من جهة اخرى قام الاحتلال الاسرائيلي بطرد بعض العائلات السميحية من غزة الى رام الله .

وللاسف تتأثر ىالاديان في التوترات القائمة ما بين اهالي فلسطين و الحكومة الاسرائيلية , فمع فرض اسرائيل الحصار و التشديد على تنقلات الافراد , يؤثر ذلك على ممارستهم للشعائر الدينية .

ونذكر انه يتم السماح لممثلي الكنائس و الفاتيكان من زيارة غزة و احضار المسيحيين للصلاة في الكنائس مما يعطي دعماص بسيطاً للجالية المسيحية و التي تقدر ب 1500 مواطن تقريباً.