SHARE

حملة إعتقالات جديدة من صفوف أطفال الضفة والقدس

في حملة إعتقالات ليست الأولي من نوعها قامت قوات الإحتلال بإعتقال ثمانية مواطنين بينهم أطفال وفتية من مدن القدس ورام الله ونابلس وبيت لحم،فبمرور الأيام تتعدد طرق القمع والإعتقالات التى يتبعها الإحتلال ضمن سياسته ضد الفلسطينيين.

تجدد حملات الإعتقالات :

 

قامت قوات الإحتلال بإعتقال الطفل المقدسي خالد أبو غوش البالغ من العمر سبعة عشر عاماً، والطفل حمد موسي مصطفى ذو الستة عشر عاماً،وقد تمت عملية الإعتقالات بعد مداهمة منزل الطفلين بقرية العيساوية وسط القدس ،و تم إقتياد الطفلين الى أحد مراكز التوقيف وتم التحقيق معهم.

وعلاوة على ذلك قامت قوات الإحتلال بإعتقال شقيقين من عائلة تدعي عائلة “الزيدانى”من بلدة سلوان ،ويذكر ان أحدهما يبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً ، وإلي جانب ذلك قامت قوات الإحتلال بإقتحام منزل المواطن “على نداف” والذي يقع في بلدة رنتيس بمحافظة رام الله ،ويذكر أن “على نداف” هو والد الأسير أحمد ،وقد أعلن على نداف أن الطريقة التى إتبعها الإحتلال فى إقتحام المنزل كانت طريقة وحشية بشعة حيث قامت قوات الإحتلال بتفجير باب المنزل وقامت بإحداث فوضي كبيرة في المكان وقامت بإلإستيلاء على مركبته الخاصة.

ومن جانب أخر قامت سلطات الإحتلال بإبعاد سيدة مقدسية عن المسجد الأقصي،وتدعي تلك السيدة “رائدة سعيد”،تقدر مدة الإبعاد بحوالى خمسة عشر يوماً ،ويذكر أن قوات الإحتلال قد أبعدت السيدة المقدسية بعد إعتقالها ،يذكر أن الإحتلال بجانب حملات الإعتقالات والتوقيف المستمرة للفلسطينيين، قد أغلق مدخل القرية الشرقى بالمكعبات الأسمنتية.

فحملات الإعتقالات من سلطات الإحتلال تزداد يوماً بعد يوم،فالإحتلال يعتقل الاطفال أو الشيوخ أو الشباب أو النساء كلاً سواء،فالوضع فى فلسطين لا يتوقف فقط على حملات الإعتقالات وكفي؛بل أن هناك سياسة من الترهيب والمداهمات للمنازل بهدف إثارة الفزع ،فالمبدء السائد لدي الإحتلال هو خطورة هؤلاء المعتقلين على سلطات الإحتلال وعلى وجوده ،فمن هؤلاء المعتقلين ليمثلو كل تلك المخاطر على سلطات الإحتلال بجبروته؟!فهل هؤلاء الأطفال الذين لا يتجاوزوا الثلاث عشرعام هم فعلاً خطر على الإحتلال؟! وهل ستنتهي سياسة القمع التى يتبعها الإحتلال ضد الفلسطينيين؟! وهل سيكون هناك حل دولي لسياسة الإعتقالات والقمع للإحتلال؟!