SHARE

مواجهات وإصابات جديدة فى نابلس

تتجدد الإشتباكات يوماً بعد يوم في الأراضي الفلسطينية ،حيث أفادت المصادر اصابة شاب واعتقاله في نابلس الفلسطينية ،وذلك عقب مواجهات عنيفة بين عدد من الشبان الفلسطينيين وقوات الإحتلال.

نابلس وتجدد حملات الإعتقالات :

أعلنت مصادر في فلسطين “نابلس” إصابة شاب من حي بلاطة البلد ،والذي أصيب فجر اليوم بعيار نارى ،وأفادت المصادر أن الإصابة كانت في القدم ،وليس ذلك فقط بل تم إعتقاله عقب إصابته.

وأفادت المصادر أن الإصابة  والإعتقال قد تم بعد مواجهات عنيفة بين مجموعة من الشباب الفلسطينى في نابلس وقوات الإحتلال،ويذكر أن قوات الإحتلال هذه كانت مرافقه لعدد من المستوطنين الإسرائيليون بينهم حاخامات كبار ،الذين إقتحموا قبر يوسف مدعين إقامة صلوات تلمودية هناك ،وأشارت المصادر أن المستوطنون قادمون من حاجزي”حوارة” و”بيت فوريك” برفقة القوات الإسرائيلية بهدف تأمينهم وحمايتهم.

ويذكر انه عند توجه المستوطنون لقبر يوسف في نابلس تراشق الطرفان بالحجارة  وأطلقت قوات الإحتلال الأعيرة النارية والقنابل المسيلة للدموع مما أدي لإصابة الشاب في قدمة وإصابات أخري تمثلت في حالات إختناق لأخرين ،وقد توجهت الإسعاف لإسعاف أكبر عدد من المصابين من حالات الإختناق ،وعند توجهها لإسعاف الشاب المصاب بالرصاص رفضت قوات الإحتلال إسعافهم له وبلغوا المسعفين بأنه رهن الإعتقال.

يذكر أن تلك المواجهات ليست الأولى ولا الأخيرة بين المستوطنين والفلسطينيين ،فقد أصبحت بشكل يومى، فللأسف يتكرر ذلك السيناريو بكثرة خصوصاً تلك الأيام ،فهل يا تري سبب تلك المواجهات وتجددها بهذا الشكل هو فعلاً رغبة المستوطنون بزيارة قبر يوسف؟! فأى شريعة دينية تحتم عليك لأدائها قتل أو إصابة عشرات مقابل تأديتك شرائعك؟ّ! فمن المعروف للجميع حرمة الدم والقتل فى كل الأديان سواء اليهودي أو المسيحي أو المسلم ،فالدين اليهودي هو دين سلام بشهادة المسلمين والمسيحيين وكل العالم ،فكيف يري حاخامات اليهود هذا الأمر؟! أمن الدين ترويع الناس مقابل تأديت شرائع دينك؟!

ما حدث فى نابلس هو مشكلة تتمثل فى نقطتين الأولى الإحتلال وسطوته وهي مشكلة لا حل لها الإحل دولى وأعتقد أن العالم أجمع فى طريقه اليه ولكنه يحتاج مزيد من الوقت ،ولكن النقطة الثانية والأهم هى حب الإنسان لأخيه الإنسان فكلنا بشر وكلنا خطاء ولكن لن ينصلح لنا حال الإ عندما نحب بعضنا ونخاف على حرمة البعض ،فاليهودى والمسيحي والمسلم ما هم الا بشر أخوات من نفس السلالة سلاله بنى أدم فلإنسانيتنا حق فى الحياة .

ومن هذا المنطلق ومن تلك الجريمة التى ليست بجديدة فى نابلس هيا بنا نجعلها منبر لبداية فكر جديد يدعو للسلام الداخلى وتوحيد الصفوف بين جميع الأديان إبتغاء مرضات الله ليس سواه.

SHARE
Previous articleالإحتلال يهود شوارع القدس
Next articleنجوم فلسطينية حول العالم
Nesma
ولدت عام 1990 وعشقت الكتابة منذ صغرى وكنت مهتمة كثيراُ بأخبار الشرق الأوسط إالى أن تخرجت وعملت بالمجلات والصحف المصرية و حصلت على جوائز عديدة فى الكتابة و الان اعمل بعدة مواقع من أهمها بالطبع هذا الموقع .