SHARE

يواجه الشعب الفلسطيني ظلماً لا يشهده اي شعب آخر في العالم, فقد احتل الصهاينة أرضه بل و يسعى الى تدمير ما تبقى من البيوت و المنازل الفلسطينية و تهجير الفلسطينيين من أراضيهم بالقوة , و في وقت لا أحد يقف فيه ضد الحكومة الاسرائيلية دفاعاً عن الشعب الفلسطيني الذي لا جيش له و لا قوة , يجد الفلسطينيين عمليات الكعن هي الوسيلة الوحيدة للحفاظ على دزء بسيط من الحقوق , فقد عرفنا العديد من الانتقاضات و سمعنا ب أطفال الحجارة , و باتت عمليات الطعن حالياً تشكل مصد قلق للشعب الاسرائيلي.

وقد تعرض مساء أمس الجمعة احد جنود الاحتلال لعملية طعن في أحد المستوطنات في مدينة بيت لحم الفسطينية, وفقاً لعدة مصادر اسرائيلية التي أكدت هذا الأمر .

لم يتم الكشف عن منفذ عملية الطعن حتى الآن لكن المستوطن الاسرائيلي قد اصيب بجروح, هذه و قد قام الفلسيطيني الذي نفذ الطعن قد دخل مساء أمس الى بيت الاسرائيلي في المستوطنة و قام بتوجيه عدة طعنات مباشرة له .

لم تؤدي العملية الى قتل المستوطن لكن تعرض الى بعض الجروح الشديدة و يتعالج الآن في احد المستشفيات الخاضعة لحكومة الاحتلال.  ولم تستطع القوات الاسرائيلية معرفة هوية منفذ الهجوم لكنها تقوم بتحليل وقائع العملية و بدأت منذ الصباح بمجموعه من الاعتقالات العشوائية و هذا الامر أصبح معروفاً لدى الفلسطينيين , و ستبقى الحكومة تحقق مع المشتبهين و عندما لا يجدون أي دليل سيقومون بتلفيق التهم الباطله الى أحد المتهمين.