SHARE

قامت اعضاء الجيش الاسرائيلي أمس الخميس بإعتقال أحد المقيمين في قطاع غزة بعد أن قام بإقتحام  احد الحواجز الأمنية الاسرائيلية في قطاع غزة, لكن المحير في الامر انه اثناء التحقيق قال أنه شقيق أحد القادة البارزين في حماس , بينما نفت حماس هذ الأمر و استنكرته .

وذكر في التقرير المقدم من قبل القوات الاسرائيلية التي قامت بلإعتقاله انه ” و اسمه بلال”  ناشط بالفعل في حركة حماس, و قام بطواعية و بكامل إرادته بتجازو الحاجز الأمني الاسرائيلي المقام في قطاع غزة, ولم يكن يحمل معه اية اسلحة او أدوات حادة .
وبعد التحقيق في موضوع انه شقيق أحد القادة في حركة حماس, تبين أنه بالفعل شقيق أحد العناصر الأمنية في الحركة و اسمه ” مصطفى”, وهو يحتل أحد المناصب الأمنية الهامة في القيادة الداخلية في الحركة .

وعلى الرغم من التقرير الذي صدر ما تزال حركة حماس تنفي الموضوع و قال ممثل من الحركة ان المدعي ” بلال” يعاني من أمراض نفسية شديدة و ان كلامه ليس له أية اساس من الصحة واصدرت الحركة تقريراً مفصلاً حول عائلة بلال والذي يشير أنه ليش لديه اية اشقاء او حتى اقارب يعملون في الحركة.
وبعد مواجه المدعو بلال بالتقارير المرفقة من قبل حماس قال ان شقيقه كان يعمل في حماس سابقاً و انه يعمل في وزارة الداخليه الفلسطيية حالياً.

ما زالت التحقيقات جارية في هذا الأمر حيث ان الشاب المعتقل كشف عن بعض المعلومات الامنية الحساسة جداً و التي لا بد ان يكون سمع عنها من أحد الاطراف الداخلية في حركة حماس .