SHARE

صرح قيادي في حركة حماس أن ما يربط الفصائل الفلسطينية بمصر يستند على الدعم المصري التاريخي للقضية الفلسطينية؛ إذ يتأسس على مبدأ الاحترام، وعلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية، داعيا إلى توطيد العلاقات المصرية الفلسطينية.

وصرح أيضا أن الأساس الذي تبنى عليه مساعي  التصالح مع مصر، يقوم على اعتبار حركة حماس مجرد تنظيم فلسطيني، وأن القيادة الفلسطينية هي من يمثل الفلسطينيين؛ وعليه فالحركة تلتزم بكل سياسات دولة فلسطين فيما يتعلق باحترام دول الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وقد أشارت بعض المصادر إلى قيام حركة حماس باعتقال عناصر جهادية في غزة، بعد ثبوت علاقتهم بعمليات إرهابية في سيناء، إذ بلغ عددهم أكثر من 300 شخص، تم نقلهم للقاهرة من أجل التحقيق.

وصنف بعض المحللين ما قامت به حماس على أنه دليل نية الحركة في التصالح مع القاهرة، وذلك عبر التضييق على العناصر الجهادية، خاصة في ضوء الظروف الإقليمية والدولية الحالية؛ ما حتم التقارب مع مصر، يضاف إليه سعي القاهرة للعب دور أكبر في الداخل الفلسطيني، من باب متطلبات الأمن القومي.

وقد نقلت ذات المصادر أن الجيش المصري تمكن من تدمير عدد من  الأنفاق المستعملة في نقل السلاح إلى الجماعات المسلحة من غزة نحو سيناء عبر رفح، أحدها يصل طوله إلى 1.7 كم.

ويشار في هذا السياق، إلى أن بعض التقارير تحدثت عن تقارب واضح بين حركة حماس وبين مصر، خاصة بعد اللقاء الذي جمع بين قياديين في حماس وبعض المسؤولين المصريين في القاهرة.