SHARE

قالت احدى المؤسسات الخاصة برعاية الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال أن أحد الاسرى الفلسطينيين ” الشيخ صلاح” قد خضع الى استجواب دقيق جداً هو أحد اعضاء الحركة الاسلامية في فلسطين والذي تم اعتقاله بسبب نشاطه السياسي الواصع , وسينتهي حكمة في الشهر القادم لكن لا يزال سبب التحقيق معه ما زال مجهولاً, فهو متواجد في سجون الإحتلال منذ تسعه شهور.

وقالت المؤسسة الراعية لاحوال الاسرى ان الحركة الصهيونية تسعى الى اسناد تهم جديدة للاسير الشيخ بحلول موعد حصوله على الحرية و فك الأسر لابقائه في السجن لاطول فترة ممكن خاصة في ضل الاوضاع الامنية المزعزعه التي تعاني منها العقلاقات الفلسطينية – الاسرائيلية.

ووصفت المؤسسة هذا التصرف الصهيوني ب الظلم و التعسف, حيث تم التحقيق معه من خلال لجنة مكونه من خمسة أفراد وتم طرح مجموعه من الاسئلة المتعلقة بإنضمامه الى جاعات اسلامية متشددة لها ميولات سياسية ضد الاسرائيليين, وقد جاء هذا الامر بهدف تضييقه و محاوله الصاق مجموعه من التهم بحقه.

هذا و يعتبر الشيخ صلاح احد القادة  ذات المكانة المرموقه بين اعضاء الحركة الاسلامية وتم اجراء التحقيق الاولى معهم منذ عدة أسابيع مضت , ليتم استكماله صباح اليوم الجمعه في الاسر الذي يقع به .

ويواجه الشيخ صلاح تهم متعلقه ب تحريضه الشعب الفلسطيني على عمليات الطعن ضد الجنود الاسرائيليين في الحواجز الأمنية , و هو يواجه الأسر و التعذيب على الرغم من كبر عمره اضافه الى حبسه لشهرين في السجن الانفرادي.