SHARE

ما زال الكثير من الاسرى في سجون الاحتلال ,  يعانون من الإهانات و التهم الظالمة التي توجه اليهم , و ما زال الكثير منهم يعاني من لوحدة في السجون الإنفرادية .

وفي حين تناشد الكثير من المنظمات الإنسانية الحكومة الإسرائيلية الافراج عن الاسرى من كبار السن , او الذين لا تمتلك الحكومة الإسرائيلية تجاههم أية تهم رسمية , إلا ان قوات الاحتلال ترفض الافراج عنهم , و ها قد حل عام جديد وما زال مئات الاسرى في فلسطين يعانون من ظلمة السجن الانفرادي.

ومنهم أكثر من عشرين أسيرا فلسطينياً محجوزاً لدى السجن الصهيوني لأكثر من 15 عاماً حتى الآن في السجون الانفرادية, وذلك بقرارات مباشرة من الاستخبارات الاسرائيلية .

أما بالنسبة للسجون الانفرادية التي تتميز بها السجون في الاحتلال الصهيوني فهي طريقة تتبعها الحكومة الاسرائيلية من أجل ايقاع أكبر قدر ممكن من العقاب على الاسرى,  فوضع الاسرى في السجون الانفرادية هي سياسة تنفذها اسرائيل منذ سنوات طويلة , تهدف الى ابعاد الاسير عن زملائه الاسرى وعزله عن الاخرين .

وقالت أحد المؤسسات المعنية برعاية الاسرى ومتابعه أحوالهم , وجاء من مصدر أن الاسرى الذين يعانون من السجون الانفرادية يعانون من أحوال صحية سيرة بسبب صغر حجم السجن الانفرادي فهو لا يكفي لامتداد الشخص البالغ حيث أن مساحته أقل من متر و نصف عرضاً إضافة الى منعهم من رؤية أهاليهم و هائلاتهم و ممنوع على ذويهم ادخال الاحتياجات الرئيسية اليهم , اضافة الى المعاملة السيئة التي يعاملون بها.

هذا و بدأت المنظمات الانسانية ببداية العام الحالي المناشدة بتغيير احوالهم و الرفق بهم .