SHARE

قام جنود احد الفرق الاسرائيلية والتي تسمى “دوفدفان” بتنفيذ الكثير من المداهمات في أحد القرى شمال نابلس, من اجل اعتقال بعض المطلوبين حسب قولهم , وذلك على خلفية عملية الدهس التي قام بها الشهيد البطل فادي منذ يومين .

وحسب ما ذكره بعض الشهود في القرى والتي قام الاحتلال بمداهمتها أن احد الشبان الفلسطينيين قد توجه الى احد افراد الجيش الاسرئيلي وهو يحمل سكيناً ولم يتوقف عندما طلب منه ذلك, مما ادى الى اطلاق النار عليه و قتله على الفور, وحسبما قال افراد الجيش ان الفللسطيني كان يمثل تهديداً مباشراً و لم يتمثل للاوار بالتوقف عندما طلب منه ذلك.

ومثل ما جرت العادة فقد ترك الشاب ينزف حتى الموت و لم تسمح القوات الاسرائيلية بإيصال المساعدات الطبية اليه, حتى يكون عبرة الى الجميع  على حسب مزاعمهم.

أما بلنسبة للمداهمات فقط استهدفت منزل أحد الرجال الذين كانوا قد اسروا في سجون الاحتلال وتم اخلاء سبيله منذ مدة قصيرة, الا ان القوات الاسرائيلية تحاول القبض على اغلب الاسرى الذين قضوا فترة في سجون الاحتلال بقضايا سياسية او تحريضية ضد الاحتلال في أمل كشف بعض المعلومات حول الجماعات التي كان ينضم اليها الشهيد فادي .

والفلسطيني الذين كانوا يريدون اعادة القبض عليه هو ” الصالحي” وقبل ان يتم مداهمه منزله صباح اليوم الثلاثاء قامت جيوش الاحتلال بإطلاق العبوات الناسفة الى داخل منزله لكنه استطاع الفرار وتم اطلاق النار عليه من قبل افراد الجيش الصهيوني حيث انه تم اطلاق العبوات الناسفه على افراد الجيش الاسرائيلي في المقابل من أحد الجماعات في المنطقة ليتمكن ” الصالحي” من الفرار.

وبسبب فشل اسرائيل في القبض عليه, قامت بعمليات اعتقالية واسعه و تم اعتقال أربعه من الشبان في تلك المنطقة اضافه الى الشهيد الذي تم قتله.