SHARE

في آخر استطلاعات للرأي داخل الشارع الإسرائيلي، بعد واقعة التحقيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أظهرت الإستطلاعات تراجع ملحوظ في نسبة وشعبية حزب الليكود وتقدم لحزب “يش عتيد” والذي يرأسه يائير لبيد.

النتائج جائت صادمة حيث حصل حزب الليكود على 24 مقعدا في الكنيست بينما حصل “يش عتيد” على 27 مقعدا، والصدمة الأكبر كانت لحزب العمل الذي يحتل حاليا 24 مقعدا في الكنيست حيث سيحصل على 9 مقاعد لو جرت الإنتخابات الإسرائيلية وذلك وفقا للتقرير الذي أشرف على أجرائها البروفيسور”كميل فوكس” والذي يشغل منصب رئيس دائرة الإحصاء في تل أبيب.

وعلى ما يبدو أن التغيير لن يكون لافتاً داخل الكنيست الإسرائيلي في حال إجراء انتخابات لأنه وبحسب الاستطلاع فنسبة حزب “يش عتيد” جائت على حساب حزب العمل، كما أشار الاستطلاع أن المستفيد الأول من ضعف حزب الليكود وتراجعه هو حزب “البيت اليهودي” حيث ازدادت نسبة مقاعدة في الاستطلاع ليحصل على 13 مقعدا بدلاً من 8 مقاعد يشغلها حاليا، بينما سجل حزب ليبرمان والمسمى “إسرائيل بيتنا” تقدماً في النتائج ليحصل على 9 مقاعد ويشغل حالياً 5 مقاعد، وأحرز حزب “يهدوت هتوارة” تقدماً بسيط جداً بزيادة طفيفة حيث ازداد مقعدا واحداً بنسبة 7 مقاعد، وفي الأخير حافظت حركة “شاس” على حصتها البرلمانية لتستمر في حصولها على 7 مقاعد.

ويقول بروفيسور “فوكس” المشرف على التصويت أن النتائج لم تتأثر بالشبهات والتحقيقات التي تنشرها وسائل الإعلام عن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وأنه على الرغم من القضايا التي تثار مؤخراً مازال نتنياهو يحظى بالدعم والتأييد لدى الكثير من الإسرائيليين، معللاً ذلك بأنهم يفسرون ما يجري في هذه المرحلة بأنه نوع من استهداف وسائل الإعلام لشخص نتنياهو.

وبرغم ارتفاع نسبة مقاعد حزب “يائير لبيد” في الإستطلاع لكن معظم الإسرائيليين يعتقدون أن بنيامين نتنياهو هو الشخص المناسب لتولي رئاسة الوزراء الإسرائيلية حيث أظهر استطلاع آخر أن 42% من الشارع الإسرائيلي يجد نتنياهو الأفضل في مقابل 32 % ليائير لبيد.

جدير بالذكر أن الاستطلاع قد تم بمشاركة عينة ممثلة من داخل الشارع الإسرائيلي، حيث يصل عددهم إلى 597 شخصاً من بينهم 100 شخص عربي ممن يحملون الجنسية الإسرائيلية، وذلك وفقاً لما نشر على صفحات الموقع الإليكتروني صاحب الاستطلاع.