SHARE

فلسطين تمضى قِدماً فى مسارها السياسى والسفارة الفلسطينية خطوة جديدة نحو السلام

يفتتح اليوم السبت الرئيس الفلسطينى” محمود عباس” السفارة الفلسطينية فى دولة الفاتيكان بحضور البابا “فرنسيس الأول” وذلك عقب توقيع إتفاقيات شاملة بين الدولتين.

من معقل المسيحية الكاثوليكية فى العالم إعتراف رسمى من دولة الفاتيكان بسيادة دولة فلسطين واحتفالات بإفتتاح السفارة الفلسطينية دارت خلالها حوارات بين البابا والرئيس الفلسطينى حول عملية السلام وأهمية القضاء على الإرهاب والتطرف فى جميع انحاء العالم ,وخلال مراسم الإفتتاح تم توقيع اتفاقيات شاملة بين الدولتين والتي يترتب عليها نتائج هامة تدعم القضية الفلسطينية من ضمنها دعم بعض المشروعات كمشروع إسكان الشباب فى مدينة القدس المحتلة .

كانت العلاقات الدبلوماسية قائمة بين فلسطين والفاتيكان من قبل نكبة 1948م و كانت الفاتيكان تدعم شعب فلسطين من خلال فتح المدارس الكاثوليكية والمستشفيات والبعثات والعديد من المؤسسات التى أنشأتها فى فلسطين لذا فإن إفتتاح السفارة الفلسطينية لم يكن سهلاً فهى جاءت بعد سيل طويل من التضحيات من جانب الشعب الفلسطينى و بعد توطيد العلاقات السياسية الدبلوماسية مع دولة الفاتيكان .

يؤكد إفتتاح السفارة الفلسطينية الآن فى الفاتيكان أن فلسطين تُحرز تقدماً فى طريقها الدبلوماسى فضلاً عن أنه سيعطى بُعداً جديداً للقضية الفلسطينية حيث أنها قضية العرب المسلمين المركزية والتى احتواها أعلى مركز فى الفاتيكان .

فى دعوة للحوار من اجل السلام أثناء جولته الأوروبية لبى الرئيس الفلسطينى” محمود عباس” دعوة نظيرة الرئيس الفرنسى ” فرانسوا هولاند” لحضور مؤتمر السلام المنعقد فى باريس غداً الأحد والذى يشارك فيه عدة منظمات دولية ويعقد هذا المؤتمر بهدف معالجة قضايا المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية ومعرفة هل هناك إمكانية لرجوع المفاوضات بين دولتى فلسطين وإسرائيل وإدارة مناقشات حول إمكانية عدم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وقد دعا الرئيس الفلسطينى “محمود عباس” جميع دول العالم للإعتراف بدولة فلسطين قائلاً:” بأنه كلما زاد إعتراف العالم بدولة فلسطين ,كلما إقتربنا من تحقيق السلام”

لذا كان إعتراف دولة الفاتيكان بسيادة دولة فلسطين ودعمها لهم من أجل فتح السفارة الفسلطينية فى الفاتيكان يُعتبر إنتصاراً للفلسطينين وخطوة مهمة فى طريقهم نحو السلام.