SHARE

إسرائيل تنتقم من جبل المكبر وتعاقب سكانه بالإعتقال والهدم

انتقم الإحتلال الإسرائيلي من قرية جبل المكبر في القدس وذلك بعد عملية الدهس التي حدثت الأسبوع الماضي والتي قام بتنفيذها أحد سكان المنطقة الشهيد فادي القنبر.

وقامت قوات الاحتلال بقطع الطرق وفرض عقوبات على الأهالي وسط مطالبات من اليمني الإسرائيلي بزيادة العقوبات على القرية.

وقال المحامي رائد بشير أمين سر لجنة الدفاع عن أراضي قرية جبل المكبر أن القرية تتعرض لهجمات انتقامية متصاعدة منذ ما يقارب العامين وتقوم سلطات الاحتلال باستغلال أي حدث لتصعيد انتقامها ضد القرية وأبنائها وتختلف حدة ووتيرة تلك الأعمال من فترة إلى أخرى.

وأكد بشير أن الأسبوع الماضي شهد ازدياد غير مسبوق في العمليات الاستفزازية لقوات الاحتلال ضد سكان القرية حيث انتشرت عمليات الهدم والمداهمات السكنية بالإضافة لكمائن قوات الاحتلال على مداخل القرية ومخارجها وإغلاق الطريق الرئيسية.

وأضاف أمين أن الطواقم التابعة لبلدية الاحتلال قامت بتوزيع 85 اخطار بالهدم على منازل الأهالي في جبل المكبر وخاصة في “القنبر والجدير والصلعة”، مشيراً إلى أن بعض المنازل في تلك المدن مبنية ومرخصة قبل حتى احتلال القدس وهذا أكبر دليل على التعمد وأنه مقصود، لافتاً أن الهدم يكون بحجة عدم الترخيص وهناك العديد من منازل القدس مهددة بسبب ذلك القانون الذي تفعله سلطات الاحتلال على حسب أهوائها الشخصية، حتى أنها طالت عدد من المنشآت الزراعية والصناعية في البلدة وطالبت أصحابها بإزالتها من الأراضي الخاصة بهم وإلا سيتم تنفيذ عملية الهدم.

وشدد بشير على أن المقاولين والسماسرة الإسرائيليين يسرعون في بناء عدد من الفنادق يصل عددهم إلى 6 فنادق بواقع 1330 غرفة فندقية في قرية جبل المكبر وتهدف تلك الفنادق الاستيطانية إلى تزوير الروايات وتدعيم اشاعات اليهود، وأن تلك الفنادق قد تم التصديق عليها في عام 2011 وطرحت عطائاتها عام 2015، مضيفاً : قوات الاحتلال لا تكترث لحاجة سكان القرية لأكثر من 3 آلاف وحدة سكنية وكل ما ترغب فيه هو الإسراع في بناء تلك الفنادق.

 

وفي سياق متصل نفى البشير ما يتردد عن أن قوات الاحتلال ستقوم ببناء 2500 وحدة استيطانية بدلا من منزل الشهيد فادي القمبر والمناطق المحيطه به، لافتاً أن ذلك المشروع كان قبل 3 سنوات ولكن موظفي البلدية في جبل المكبر وقفوا ضد تنفيذه من خلال وضع المعيقات أمام منفذيه.