SHARE

صفحة جديدة في انتهاكات الاحتلال تبدأ بـ «أم الحيران»

 

تسعى سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى تنفيذ مخطط تهويدي كبير، لذلك تواصل بشكل دائم عمليات بناء الجدار والاعتداء على المنازل والقرى حتى تنفذ المخطط التي تريد تحقيقه، فتسير السلطات الإسرائيلية في دعم العديد من المخططات الاستيطانية في عدد من الأماكن في فلسطين وعلى رأسها بيت لحم ورام الله والضفة الغربية، فتواردت المعلومات التي تؤكد أن الجهة الشرقية والجنوبية من محافظة بيت لحم هناك مخطط لتعديل مسار الجدار المقام فيهم مما سيؤدي إلى عزل نحو 10 آلاف دونم إضافية خلفه،، وسيزيد من طول الجدار ما بين 8 إلى 10 كيلو مترات ليرتفع امتداد الجدار حول بيت لحم.
ولم تتوقف إعتداءات المستوطنين أيضاً، حيث تواصل اقتحامات المستعمرين للاماكن والمقدسات الدينية وكانت اهمها الاقتحامات المتكرره للمسجد الاقصى وباحاته و الحرم الابراهيمي الشريف.
وفي صفحة جديدة من الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي، قامت قوات الاحتلال بشن هجوم اليوم الأربعاء على مواطنين قرية أم الحيران في النقب، وذلك من أجل هدم 12 منزلًا في القرية لا تعترف بهما إسرائيل فهي تريد أن تهود تلك القرية على وجه الخصوص.
فقد قامت الشرطة بإطلاق القنابل الغازية لتفريق المواطنين، بعد ان قتلت مواطن يدعي موسى أبو القيعان بزعم عملية طعن، كما منعت أعضاء الكنيست من الدخول إلى القرية وفرضت طوق أمني حتي تستطيع تنفيذ الاعتداءات على أهالي القرية.
في الوقت الذي أكد فيه جمال زحالقة النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي، إن استمرار تواجد قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية أم الحيران يمثل خطورة كبيرة على الفلسطينيين المدنيين المتواجدين في القرية، مطالبًا بضرورة تدخل دولي عاجل وسريع من أجل إخلاء أم الحيران وسحب القوات الإسرائيلي التي تنتهك حقوق المواطن الفلسطيني.