SHARE

لهذه الأسباب ترفض إسرائيل تسليم جثمان شهيد أم الحيران

ترفض شرطة الاحتلال تسليم جثمان الشهيد يعقوب أبو القيعان شهيد قرية أم الحيران، خوفا من أن تتحول جنازته إلى مظاهرة غضب شعبية ضد الكيان الإسرائيلي.

واشترطت إسرائيل على عائلة الشهيد أن يقوم أحد أفراد أسرته بتسلم جثمانه ودفنه ليلا، حتى لا يعطون الفرصة للفلسطينيين الغاضبين بالاشتباك والاحتشاد في المدينة.

وقال ناجح أبو القيعان أحد أفراد عائلة الشهيد في تصريحات صحفية، أن سلطات الاحتلال مازالت تحاول أن تضغط على عائلة الشهيد أبوالقيعان لدفن الجثة بالشروط التي تضعها، ولكن لو كان الأمر بيدهم فلن يسمحوا ولن يرضخوا لهذه الضغوطات السافرة والتي لن تنجح في كسر صمودهم.

بينما تقول ابنة الشهيد أبو القيعان: أصبحت يتيمة، وكلنا نبكي من فراق أبي بكل لوعة وشوق على رحيله، ولكن ستبقى ابتسامته معي وتلازمني حتى مماتي”.

كما طالبت بأن تتوقف شرطة الاحتلال وصحافتها بوصف والدها بالإرهابي لأنه قام بتعليمهم التسامح واحترام الغير، متسائلة: لا أدري كيف سينهي أخي عامه الأخير في دراسة الطب وأن يكمل ما شجعه والدي عليه، ولكن حسبي الله ونعم الوكيل.

واستشهد أبو القيعان الذي بلغ 47 عاما قبل وفاته، صباح الأربعاء الماضي برصاص شرطة الاحتلال في أثناء محاولة لاقتحام قرية أم الحيران وهدم منازلها، في إطار عمليات الاستيطان المستمرة والانتقامية للاحتلال الإسرائيلي.

وكان موسى أبو القيعان يعمل مدرسا للرياضيات للثانوية العامة ومتزوج لأمرأتين ولديه 13 من البنين والبنات، أثنان منهم يدرسان الطب والهندسة.

واقتحمت شرطة الاحتلال القرية، وهددت المواطنين وروعتهم تحت تهديد السلاح، وقال بعض مواطني القرية في تصريحات صحفية أن أبو القيعان كان يريد أن يغادر القرية حتى لا يرى هدم منزله أمام عينيه تحت أقدام جنود الاحتلال وجرفاتهم وعناصر شرطتهم والتي قدرت بحوالي 5 آلاف عنصر.

وقام أبو القيعان بجمع متعلقاته الشخصية وخرج بسيارته لتطلق عليه شرطة الاحتلال النار  وهو داخل سيارته، وبقى بعدها رأسه على المقود، ثم أنزلته عناصر شرطة الاحتلال وأطلقوا النار عليه في رأسه مباشرة ثم تركوه وهو ينزف حوالي 3 ساعات.

وجاء مقتل أبو القيعان في أطر  حملة انتقامية تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلية على البلدات العربية بعدما أمر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بذلك، بعد أن أمرت المحكمة العليا بإخلاء مستوطنة عمونا، وذلك لإرضاء الإسرائيليين الغاضبين من إزالة احتلالهم من على الأراضي الفلسطينية.