SHARE

السودان تعلن رغبتها فى تأسيس علاقات إستثمارية مع فلسطين

أعلن وزير الخارجية للسودان “إبراهيم الغندور”عن رغبة السودان في تأسيس علاقات إستثمارية تجارية أو صناعية أو غيرها  مع شقيقتها فلسطين،علاوة على  تأكيد سيادته على مساندة بلاده لفلسطين إلى أن تسترد جميع حقوقها المسلوبة،وذلك بالتزامن مع رفع العقوبات الإقتصادية من الولايات المتحدة الأمريكية عن السودان.

 

إستعداد السودان للمضى قدما فى العلاقات مع فلسطين:

 ذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية عن وزير الخارجية السودانى “إبراهيم الغندور” رغبة سيادته فى توطيد وتقوية العلاقات الإستثمارية بين السودان وفلسطين وذلك من أجل المضى قدما نحو خطوات إستثمارية جادة وفعالة لما تملكة البلدان من مقومات جيدة للمشروعات الإستثمارية.

ويذكر أنه أثناء كلمة لوزير الخارجية السودانى “ابراهيم الغندور”،وذلك خلال إجتماع اللجنة الوزارية السودانية الفلسطينية الاولى ،فى العاصمة السودانية “الخرطوم”، صرح “غندور”أن ذلك الإجتماع الذي لم شمل البلدين تزامن مع حدث رفع العقوبات الأمريكية على السودان مما يجعل الطريق مفتوح امام التعاون المشترك بين فلسطين والسودان فى السبل الإقتصادية والإستثمارية المختلفة؛حيث يذكر أنه خلال الفترة السابقة أعلنت الولايات المتحدة الامريكية فرض عقوبات إقتصادية جائرة على السودان ؛حيث إعتبرت الولايات المتحدة الامريكية السودان هى مأوى للإرهاب وبيت يلجأ له الأرهاب للتخفى من السلطات ،ومن أمثله الإرهابيون الذين تخفوا لسنوات فى السودان “ابن لادن” .

ومن جانبه،أكد “غندور”أن السودان تقف جنباً إلى جنب مع فلسطين وستظل داعمة للقضية الفلسطينية ضد الإحتلال حتى تتمكن فلسطين من أخد جميع حقوقها المسلوبة بطريقة شرعية ومن ناحية قرار مجلس الأمن الأخير بخصوص المستوطنات الإسرائيلية ؛حيث يذكر أنه خلال نهاية العام الماضي قرر مجلس الامن بموافقة 14 دولة قرار وقف الأنشطة الإستيطانية للإحتلال على الاراضي الفلسطينية .

ومن جانب أخر،عبر وزير الخارجية الفلسطينى “رياض المالكى”عن سعادته بقرار الأمم المتحدة برفع العقوبات الإقتصادية عن السودان،وأكد سيادته على أن هذا القرار”قرار العقوبات الإقتصادية على السودان” كان ظالم من البداية لذلك كان يجب الرجوع عنه،وإلي جانب ذلك أشار “المالكي”إلي الأهمية الإقتصادية والإستثمارية التى تتميز بها السودان .

ومن جانب “عثمان أحمد فضل” وزير التعاون الدولى السودانى، أوضح سيادته عن تمنيه أن تقام الدورة الثانية لإجتماعات اللجنة في فلسطين الشقيقة وأشار سيادته إلي عدد من الإتفاقيات المشتركة التى ستجمع بين البلدين في كافة المجالات وقدر عددها ب 118 إتفاقية ومذكرة تفاهم.