SHARE

مسئول فلسطيني ينتفض ضد الاحتلال ..ويطالب بطرد إسرائيل من الأمم المتحدة

تواصل السلطات الإسرائيلية سياستها التي تتحدى كافة الأعراف الدولية والقانونية، وتقوم ببناء المزيد من المستوطنات بالإضافة إلى هدم الكثير من منازل الفلسطينيين في الفترة الأخيرة، حتى بات الفلسطينيين في قلق دائم بعد ان فشلت كافه الجهات الدولية في وقف تلك الانتهاكات المتزايدة منذ بداية العام الحالي 2017.

وفي خطوة للرد على التصعيدات الاسرائيلية المتزايدة، قام السفير الدكتور رياض منصور، المراقب الدائم لدى الأمم المتحدة، بإرسال عدد من رسائل الادانة ضد إسرائيل إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، يطالبهم فيها بضرورة التدخل العاجل والسريع ضد إسرائيل لوقف سياساتهم الاستطانية التي تدمر دول فلسطين وتخالف كافة الاتفاقيات والأعراف الدولية.

وأوضح منصور في رسالته الدولية، أن تصرفات إسرائيل في الوقت الحالي لا تعادي الشعب الفلسطيني فقط وانما تعادي كافة الدول التي شاركت في حل القضية الفلسطينية، فمخالفة الأعراف الدولية وكافة مواثيق حقوق الانسان دون مراعاة للدول او للجمعيات الدولية المختصة بذلك الشأن، يؤكد ان اسرائيل وصلت إلى حالة من التطرف الذي لا حل له.

واستشهد، المراقب الدائم لدى الأمم المتحدة لدولة فلسطين، بخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو الذي وضع خطة لبناء 153 وحدة استطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة مما يؤكد ويوضح رغبة إسرائيل في معاداة كافة الدول وفي قتل وتشريد الشعب الفلسطيني وتحويله إلى شعب أعزل دون منازل آدمية للعيش.

واكد منصور أن الشعب الفلسطيني أصبح الآن في حالة عدم ثقة للمنظمات الدولية العالمية، بعد أن خيبت آمالهم وتركت إسرائيل تنتهك حرمة أراضيهم وتواصل اعتداءتها المتكررة على الشعب الفلسطيني وكبار السن منهم من خلال الضرب والإهانة والاعتقال والتشريد.

وشدد المراقب الدائم لدى الأمم المتحدة في رسالته على ضرورة أن يكون هناك حل حازم للوقف إسرائيل وحكومة نتيناهو عن تلك السياسات الغير عادلة التي تعادي العالم أجمع، من خلال اجتماع لمجلس الأمن عاجل يتم من خلال اصدار قرارات تكون ملزمة لإسرائيل وسلطاتها بوقف الاعتداء على الشعب الفلسطيني.

ونوه منصور، أن اسرائيل تعتبر عضو كامل العضوية في الأمم المتحدة وعلى الرغم من ذلك خالفت كافة التقارير والقرارات الصادرة منه، لذلك فرد الأمم المتحدة على إسرائيل لو كان بالعقاب أو سحب تلك العضوية بعد مخالفة كافة القرارات الدولية لكانت إسرائيل توقفت عن ممارسة سياسة الاستيطان والاعتداء على الشعب الإسرائيلي