SHARE

البرلمان العربى يطالب مجلس الأمن الدولى بتنفيذ قرارته المتعلقه بقضايا فلسطين وتجريم الإستيطان فى القدس المحتلة من قبل إسرائيل

أمس السبت أعرب نائب رئيس البرلمان العربى “أحمد رسلان” عن تأييده لقرار مجلس الأمن المتعلق بوقف الإستيطان فى أراضى فلسطين من قبل قوات الإحتلال ,وطالب المجلس الدولى بمتابعه القرارات وذلك عقب مصادقة الإحتلال على إقامة مستوطنات فى القدس.

كان ذلك فى البرلمان العربى المنعقد فى عاصمة جمهورية مالى “باماكو” فى الوقت الحالى والذى حضره مجالس الدول الأعضاء فى منظمة التعاون الإسلامى ,وأدان رسلان فى كلمته توسع الإستيطان فى القدس المحتلة وطلب من مجلس الأمن الدولى أن يعمل بكل الطرق على متابعة قرارات تجريم الإستيطان وتحرير أراضى فلسطين وإعطاء حقوق الشعب الفلسطينى لبناء دولته مستقلة بعيدة عن الإحتلال, كما طالب رسلان فى كلمته الإفراج عن الأسرى والنساء والأطفال المحتجزين فى سجون إسرائيل.

وكذلك طالبت السلطات الفلسطينية مجلس الأمن الدولى بإلتزامه بالقرارت المتعلقة بقضايا فلسطين والإستيطان الإسرائيلى وإجراء كافة التدابير لتحقيق السلام والأمن بين الدولتين.

بعث سفير فلسطين فى الأمم المتحدة “رياض منصور” ثلاتة رسائل متماثلة إلى كل من “رئيس مجلس الأمن بالسويد” و”أمين عام الأمم المتحدة” و”رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة” وتنص على عدم السماح لسلطة الإحتلال الإسرائيلية بتحدى قرارات مجلس الأمن الدولى المتعقلة بقضايا فلسطين.

الثلاث رسائل توضح أن هذه المستوطنات الجديدة التى تبنيها إسرائيل على أراضى فلسطينية ستأوى آلاف المستوطنين غير الشرعيين الذين يمارسون عنفاً وتطرفاً وإضطهاداً ضد المواطنين الفلسطينين وإستيلاءاً على ممتلكاتهم دون عقاب وتحت الحماية الإسرائيلية ,وشددت على أن هذا الإستيطان سيؤدى إلى تغييرات فى طابع وسمات القدس المحتلة.

هذه الرسائل التى بعثها السفير الفلسطينى تدين بشدة توسعات الإستيطان الغير شرعية على الأراضى الفلسطينية المحتلة التى تقيمها إسرائيل وتدين إستمرارها على الإستيلاء على أراضى الفلسطينين ,بإعتبار أن إسرائيل بذلك تبعث رسالة جادة بأنها تتحدى قرارات المجتمع الدولى خاصة مجلس الأمن وتواصل إنتهاكها للقانون الجنائى الدولى وقوانين حقوق الإنسان الدولية ,وتتحدى قوانين الأمم المتحدة بقوة وغطرسة وتواصل الإستيطان.