SHARE

ماذا قال الملك المغربي عن الأوضاع في القدس؟

أكد الملك محمد السادس ملك المغرب على دعم بلاده للقضية الفلسطينية والدفاع عنها خاصة مدينة القدس، مشددا على ضرورة نصرة أهل القدس وصيانة حقوقهم المشروعة بحسب ما ينص عليه القانون الدولي واتفاقية جنيف والقرارات الدولية.

جاء ذلك خلال برقية أرسلها ملك المغرب للرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، قائلا إن المغرب لن يدخر جهدا في الدفاع عن أهل القدس وصيانة حقوقهم التي يكفلها لهم القانون الدولي وذلك انطلاقا من إيمانه العميق بعدالة القضية الفلسطينية والأهمية القصوى التي تمثلها مدينة القدس، في ظل ما يهددها من أوضاع قانونية في ظل إحتمالية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والذي قد ينسف جهود المصالحة والقضية الفلسطينية وكذلك تأثيره الكبير والخطير على الأمن داخل منطقة الشرق الأوسط وكذلك العالم ككل.

وأضاف العاهل المغربي أن إسرائيل تواصل استغلال الأوضاع من أجل التوسع في استيطانها وسياستها ضد الشعب الفلسطيني واستفزاز مشاعر ملايين المسلمين حول العالم، في الوقت الذي تحقق فيه القضية الفلسطينية مكاسب دولية من خلال التأييد الواسع من المجتمع الدولي في حق الفلسطينيين بإقامة دولة مستقلة على حدود 1967، وكذلك القرار 2334 لمجلس الأمن في إدانة المستوطنات الإسرائيلية.

وشدد الملك المغربي على كامل استعداده للتنسيق مع فلسطين وباقي الدول العربية والإسلامية وكذلك الدول التي تؤيد الحق الفلسطيني وأيضا المسؤولين في المنظمات العربية والإسلامية للدفاع عن القضية الفلسطينية وعن القدس بكل الوسائل الدبلوماسية والقانونية والسياسية المتاحة، وعن الوضع القانوني للقدس الشرقية بحسب النصوص الدولية كونها جزء أصيل من فلسطين المحتلة وذلك لمنع مزيد من الاحتقان داخل المنطقة ومنع إشاعة الظلم والإحباط والذي يتم استغلاله من قبل البعض كمبرر للتطرف والإرهاب.

وأعرب العاهل المغربي عن أمله في أهمية التوصل لطريقة لحل الدولتين ومنع أي خطوات فردية قد تتنافى مع القانون الدولي والإنساني وتتحكم في نتيجة المفاوضات، خصوصا ما يتعلق بأزمة اللاجئين والقدس والحدود.

واختتم الملك محمد السادس برقيته بتأكيده المطلق على دعمه الدائم للقيادة الفلسطينية والرئيس الفلسطيني وكذلك الشعب الفلسطيني المناضل والمكافح من أجل الحصول على حقوقه كاملة التي تكفلها له القوانين الشرعية والدولية، لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.