SHARE

قامت قوات الاحتلال الصهيونية, بشن عدة غارات جوية استهدفت فيها حركة “حماس” الفلسطينية و مواقع الحركة في غزة, من مساء أمس الاثنين متحججة بذلك الصاروخ الذي سقط على أراضيها صباح يوم أمس لكنه لم يسبب أية أضرار مادية على الاطلاق, لكن وكما جرت العادة فأن العدو الصهيوني ينتظر أبسط الاسباب من جد شن الغارات الجوية و قتل الفسطينيين.

وقد أصيب رجل يبلغ من العمر سبعين عاماً اثناء مروره في المنطقة التي تم شن الغارة عليها, وحتى صباح اليوم كانت هذه هي الاصابة الوحيدة التي وردت من مصادر أنباء فلسطينية.

وقال مصدر عسكري في الجيش الاسرائيلي مؤكداً : ” أن بلاده لن تتهاون و لن تتساهل مع أي صواريخ يتم إطلاقها تجاه المدنيين الاسرائيليين , وحتى في حاله ان الصاروخ الموجه الى الاراضي التابعة للحكومة الاسرائيلية لم يسف عن أية اضرار الا أن من واجبه أن يحمي شعبه من جميع أنواع التهديدات, و رداً على ما حدث أمس تم قصف عدة أهداف تابعة لحركة حماس في قطاع غزة “.

هذا و على الرغم ان الصاروخ الذي تم إطلاقه على الحدود الاسرائيلية لمم تتبناه أي من الحركات الفلسطينية او الفصائل, إلا ان إسرائيل قد حددت أنه جاء من طرف حماس بحجة ان حركة حماس هي التي تسيطر على مناطق لقطاع بوجه عام لذلك حسب تقديرهم يجب عليها أن تتحمل مسؤولية كل ما يحدث سواء فعلته هي او غيرها, و لم تكتفي برد الصاع صاعين بل قامت كذلك أمس الاثنين بقصف أحد ابراج المراقبة في غزة الذي يتبع للمقاومة الفلسطينية.

وبعد الانتهاء من عمليات القصف و التدمير, بدأت قوات الاحتلال بعمليات الاعتقال الواسعه , فقامت بإعتقال ما يزيد عن 15 فلسطينياً, و قامت ايضاص بعمليات تفتيش منزلية في الليل و صادرت بعد المقتنيات الثمينة من سبعة بيوت تم تفتيشها في القطاع, إضافة الى مصادرت الاموال من عملات محلية و أجنبية .