SHARE

لا تعرف السجون الاسرائيلية التفريق بين النساء و الرجال و الاطفال في سجونها الظالمة , فكل عندهم سواء, تشهد الاطفاال اقسى المعاملة والتجرد من الانسانية في حبس ولائك الاطفال , كما تعاني النساء السجينات في السجون الصهيونية , اقسى و اشد انواع الذل و الحرمان .

وجاء تقرير اصدرته هيئة شؤون الاجئيين في فلسطين ( المنظمة الرسمية المتخصصة في عناية شوؤن الاسرى و الذين تم تحريرهم) الذي صدر اليوم الاربعاء, أن هنالك 45 من لنساء الفلسطينيات الذين تم أسرهم في سجن ” هشارون” وهن يعانون من الظروف الصعبة وحياة صحية سيئة , يتم إهمال حالتهم الصحية , هذا اضافة الى الذل و الاهانة التي يعشن بها. واشار التقرير الصادر أن معظم الاسيرات يعانين الجروح او الاصابات إما جراء تعذيبهم قبل الاسر أو اثناء التحقيق او نتيجة اطلاق النار عليهم من قبل الأسر و إهمال حالتهم الصحية بل وعدم السماح لمعاينه الطبيب لهم .

وذكر التقرير ايضاً, الحالة النفسية السيئة التي يعشن بها في السجون, في البداية يتم أسرهم بناءا على قرارات ظالمة من المحاكم الاسرائيلية ولا تكتفي المحكمة بإصدار الاحكام الغير عادلة بل تفرض الغرامات المالية العالية على اهالي الاسيرات و الذين في أغلب الحالات لا يستطيعون دفعها فتقضي ابنتهم فترة أكثر في السجون , ناهيك ايضاً عن منع الزيارات لهن سواء كانت الزيارات من الاهالي او حتى من الاطفال للأسيرات الامهات.

وتناشد مؤسسة الدفاع عن حقوق الاسرى جميع المنظمات الانسانية ان تقوم بالتدخل لحل هذا الوضع الانساني الصعب بأسرع وقت.