SHARE

ورد على لسا قائد حركة حماس “خالد مشعل” ان الحركة تخطط من أجل اعلان قيام دولة فلسطين ضمن الاتفاقية التي تم وضعها عام 1967 في خطوة سياسية كبيرة جداً تسعى فيها حماس الى استعادة الشرعية الى الحكومة الفلسطينية و الى الشعب الفلسطيني بأكمله ولكن حماس قالت أنها لن تعترف بدولة اسرائيل مهما كنت الدوافع و الاسباب, ولن تعلن شرعية الحكومة الاسرائيلية ضمن الاراضي الفلسطينة ايضاً.

ستتم عملية الاعلان عن هذه السياسات الجديدة التي تقوم حماس بوضعها في التعديلات التي تتم على ميثاق الحركة و التي من المتوقع صدورها بداية الشهر المقبل “أبريل” بعد ان يتم الانتهاء من الاتخابات التي تجري في الوقت الحالي لذراع الاساسي للحركة حماس, وصدت هذه المعلومات بشكل أساسي من مصدر رسمي من الحركة في صباح اليوم الخميس, الذي اضاف أن التغيير الذي سيتم الاعلان عنه يشتمل على مجموعة من التغيرات الجذرية في الحركة مثل التقرب الكبير من أهم الدول الاقليمية من فلسطين و هي المملكة الاردنية الهاشمية و جمهورية مصر, اضافة الى قطع لعلاقات بشكل تدريجي ورسمي مع جماعات الاخوان , اضافة الى قرار الانفصال الكلي عن أي منظمة أو مؤسسة خارجية .

اما عن التعديلات بشكل عام, فأن البحث في اجراء هذه التغيرات الهامة و الكبيرة في ميثاق حركة حماس جاء في إجتماع حماس مع مجموعة من الشخصيات الفلسطينية السياسية البارزة مثل إسماعيل هنية , موسى أبو مرزوق و خالد مشعل رئيس حركة حماس في لدوحة دون الاعلان عن موعد الاجتماع تحديداً. وتأتي حماس تلك الحركة التي تم إنشائها في الشارع الفلسطيني في اواخر الثمانينات كجزء من ممثلي الاخوان في فلسطين, لكن سرعان ما بدأت جماعات الاخوان بإتخاذ الطرق و المسالك الاخرى و بدأت في محاولات السيطرة على الحكم في البلاد لذا تم منعها و محاربتها في العديد من الدول, واعلنت حماس انها سوف تقطع علاقتها نهائياً عن اي احزاب تنتمي الى الاخوان بشكل مباشر او غير مباشر ,  وتنوي حماس انطلاقاً من التغيرات الجديدة التي ستشهدها الى السعي بإعتراف شرعية الدولة الفلسطينية و الاعتراف المعارضة الصرامة تجاه الاحتلال الاسرائيلي , وليس على اليهود كي تتجنب الاتهامات و الهجمات الدولية حيث أن اسرائيل تختلف تماماً عن اليهود .

أما  الميثاق الحالي الذي تعتمد عليه حركة حماس فقد تم وضعه في عام 1988 تحديداً, وهو يحتوي على مجموعة من الافكار الشيوعية , الاسلامية , النازية , التحريرية , والكثير من البنود التي باتت قديمة و لا يصح تطبيقها في الوقت الحالي نتيجة للتغيرات العديدة التي حلت و اختلاف الكثير من المصطلحات و المفاهيم السياسية وفي الوقت نفسه فأن الميثاق يحتوي على معلومات حساسه و شديدة السرية مثل ادلة على المؤامرات اليهودية وراء الثورة التي حصلت في روسيا و فرسنا, ودوره الكبير في التسبب بالحرب العالمية الاولى و الثانية , ناهيك عن معلومات شديدة السرية حول الحركة الماسونية وكيفية تحكم اسرائيلل في الامم المتحدة و بكل شيء في العالم في الخفاء.

وستأتي الوثيقة الجديدة التي سيتم الاعلان عنها رسمياً فور صدورها انها تحتوي بلهجة شديدة و واضحة معارضة حركة حماس للاحتلال الاسرائيلي, وليس العداوة ضد اليهود كديانة.