SHARE

على الرغم من وفاة الناشط باسل الا ان رفاقه يخضعون للمحاكمه بسبب حيازه الاسلحة بطريقة غير قانونية, وقام مئات الفلسطينين في الامس بالتجمع و الاحتجاج امام محكمة الصلح في فلسطين حيث تجري محاكمة باسل و خمسة من رفاقه وكان باسل الاعرج الذي فجر خبر مقتله ضجة اعلامية واسعة و انتقادات كبيرة على مستوىى الدول الربية بل وصل صداها الى تركيا و الى  بعض الاسرائيلين الذين انتقدوا مقتله, وكن باسل احد ابرز الناشطين ضد اسرائيل والسلطات الفلسطينية التي كان يصفها بالعميل الخائن ,وتم قتله في منزله يوم الاثنين من الاسبوع الماضي في رام الله , بعد ان قام بإطلاق النار بإتجاه احد القوات الاسرائيلية التي ظاتت الى منزل بهدف اعتقاله, وبالطبع هي اقوال الجيش الاسرائيلي فمن االمحتمل بنسبه 90% ان تكون هذه ادعائات كاذبة مثل العادة.

وكانت المحكمة الفلسطينية في وقت سابق رفضت المزاعم و الشكاوى التي كانت مرفوعه ضده لكنها لم ترفض باقي المشتبه بهم الخمسه, من زملائه,  وجاءت القوات الفلسطينية اليوم من أجل فك الاحتجاجات و التجمعات امام المحكمة , بالكثير من الأذى  و العنف الغير مشهود من قبل, فقد تم استخدام الهراوات و الغاز المسيل للدموع , اضافه الى جر المتظاهرين من رجال و نساء بالقوة الى مناطق بعيداً عن التجمعات , وتم توثيق كل هذا على مجموعه من مقاطع الفيديو إنتشرت بسرعة كبيرة على مواقع التوصل .

على عكس ذلك أتت التصريحات من قبل المتحدث الرسمي بإسم الشرطة الفلسطينية العقيد ” لؤي زريقات” حيث قال : ” أن الشرطة الفلسطينية تفاجأة بقيام عدد من المواطنين بإعلاق الشوارع التي تؤدي الى المحكمة في رام الله وقمنا نحن رجال الشرطة الفلسطينية بالتعاون و التنسيق مع قوات الامن الفلسينية ب إتباع القانون والصلاحيات المخوضة الينا من أجل إعادة فتح الشارع و فض هذه التجمعات التي انقلبت الى فوضى وكان علينا إعادة السيطرة وقمنا بهذا فعلا”.

ومرة اخرى فان المقاطع التي تم تسجيلها تظهر عكس ذلك, فقد تم تعريض الرجال المتظاهرين الى الضرب و من بينهم كان والد باسل الشهيد, الذي تعرض للضرب من قبل الشرطة الفلسطينية و تم نقله الى احد المستشفيات الفلسطينية على اثرها , اضافة الى اعتقال ستة و جرح 11 اخرين. وبهذ لصدد خرجت حركة فتح عن صمتها و صرح المتحدث  الرسمي باسم الحركة ان ماحدث لوالد الشهيد هو يعتبر ” جريمة بحق الوطن” وأكد انه يجب محاسبة المسؤولين عن هذا الامر.  من بين الذين تم اعتقالهم احد ناشطي الحركة الاسلامية ” خضر عدنان” وقد تم اطلاق سراحة في وقت متاخر من ليلة الامس.

وياتي الغضب الفلسطيني ليس فقط بسبب هذه المحاكمة الير عادلة بل بسبب تراجع الجيش الاسرائيلي من تسليم جثة الشهيد الى اهله ليتم نقل جثمانه و دفنه خوفاً من التجمعات الفلسطينية الكبيرة و التي غالباً ما تتحول الى مسيرات سياسية تتدخل الشرطة الاسرائيلية الى فضها بالقوة.