SHARE

قامت الشرطة الاسرائيلية بعملية مداهمة في فجر اليوم الثلاثاء, لمنزل أحد الشبان في منطقة القدس الشرقية , الذي قام بتنفيذ عملية طعم بحق أحد الجنود في البلدة القديمة.  وبعد ان تم تنفيذ الهجوم في مساء امس الاثنين قامت الشرطة الاسرئيلية بمداهمه منطقة ” جبل المكبر” حيث يقع منزل منفذ لهجوم الشاب “محمد مطر” و قامت القوات الاسرائلية بإعتقال أشقائه و والديه, اضافة الى القيام بتفتيش كامل للمنزل من أجل البحث عن دلائل الجريمة بحسب أقوالهم , وتم العثور على علم حركة حماس, وفق اقوال رجال الشرطة الاسرائيلية.

وقام الشاب المدعو محمد مطر, في فجر اليوم الثلاثاء, بتنفيذ عملية طعن ضد اثنان من الشرطة الاسرائيلية بالقرب من مدخل الاسباط في القدس منطقة البلدة القديمة, ونجم الامر عن اصابتهما بدرجات متوسطة, وقامت عناص شرطية اخرى باطلاق النار على محمد مطار مما أدى الى استشهادة. تم نقل رجل الشرطة الى مستشفى ” هداسا” في منطقة عين كرم من اجل تلقى العلاج, بينما ترك محمد مطر ينزل حتى الموت بعد اطلاق النار عليه, ونذكر ان حاة الشرطيين سليمة و كانا في كامل الوعي عند وصولهم الى المشفى.

نذكر ان منطقة ” جبل المكبر” هو منطلق العديد من الشبان الذين قاموا بتنفيذ هجمات الطعن ضد الجنود الاسرائيلين , فتشتهر البلدة بشبانها الذين لا يقبلون الظلم و الاحتلال دون الاستطاعة على فعل شيء تجاه العدو الصيوني سواء بعض عمليات الطعن التي ان كانت لا تقتلهم لكن تترك الخوف الكبير في نفوسهم , ف كلنا يذكر “فاديط الذي كان يقوم شاحنه كبيرة و قام بدهس بعض الجنود الاسرائييلن فقتل 5 منهم و جرس 14 فدر, لقد كان الشهيد من جبل المكبر ايضاً.

أما عن وقت الهجوم, فأن اسرائيل تحتفل هذه الفترة ومنذ يوم السبت بعيدها ” البوريم” ومع إنتشار اعداد كبيرة جداً من رجال الشرطة في الانحاء لم يكن من الصعب الوصول الى بعضهم , وأكد احد رجال الشرطة في اسرائيل انهم على الرغم من هذه الحادثة فأن رجال الشرطة مستمرين في المليات الامنية الواسعة , وبعد الحادثة في فجر اليوم تم تكثيف الجدار الامني من رجال الشرطة في الضفة الغربية و قطاع غزة.

تشير التقارير الاسرائيلية الى وجود تحسن كبير في الناحية الامنية في الفترة السابقة, فبناء على تقاريرهم تم قتل 40 إسائيلي و جنديان من الوليات المتحدة في المنطقة الحدودية جراء عمليات الطعن التي بدأت في الظهور منذ عام و النصف تقريباً, اما الامر الذي لم يظهره التقرير الاسرائيلي هو قتل ما يزيد عن 250 فلسطيني و احد المواطنين الاردنيين و هو القاضي زعيتر الذي تم قتله بدم باردة و لم يتم محاسبه المسؤولين عنه و لا حتى خضوعهم الى اي تحقيقات, ناهيك عن الغارات و الهجمات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني الذي يتم وضعه على الرف البعيد من الضوء , فدوماً جرائم الاحتلال يتم إعتبارها دفاعاً عن النفس و لا يحاسب الفاعلين عليها بينما الشعب الفلسطيني يحكم عليه بالسجن المؤبد و الاعمال الشاقة اطفالاً , رجالاً و نساء بحجة الدفاع عن الارض و الوطن .