SHARE

على ما يبدو أن إغتيال البطل مازن فقهاء قد أشعل فتيل الحرب بين فلسطين و اسرائيل مجدداً, منذ أن تم اغتياله في مساء يوم الجمعة والاحوال الأمنية تزداد سوءاً, وبعد ان قامت قوات حركة حماس بإغلاق أهم المعابر في غزة من الطرف الفلسطيني , وبعد الاشتباكات التي حصلت امس خلال تشييع جثمان الشهيد مازن, رفعت القوات الاسرائيلية حالة التاهب بين صفوفها , خاصة في منطقة الشريط الحدودي الواقعة بين الاراضي المحلفة و قطاع غزة , تحسباً من امكانية حدوث الهجمات الإنتقامية التي توعدت بها القوات الفلسطينية لهم لا سيما من كتائب القسام حيث كان مازن أبرز القادة في هذه الحركة.

وفي هذا الصدد أطلقت القوات الاسرائيلية النار على احد المزارعين في جنوب قطاع غزة, وتجاه مجموعة من الصيادين الفلسطينين في الشواطىء المقابلة لقطاع غزة ايضاً متدرعة مثل العادة بالدفاع عن نفسها و الاشتباه بولائك الافراد بأنهم من اعضاء في منظمات التحرير الفلسطينية, وجاء ذلك بعد اعلان وزارة الداخلية في قطاع غزة عن اغلاق جميع المعابر المؤدية الى داخل القطاع الى حين الانتهاء من التحقيق في إغتيال الشهيد مازن , بينما ابقت القوات الاسرائيلية المعابر مفتوحة من طرفها .

وقال الناطق الرسمي بإسم وزارة الداخلية الفلسطينية السيد ” إياد البزم” أن عملية إغلاق الحواجز في القطاع  تأتي ضمن عمليات التحقيق التي تجري من أجل كشف تفاصيل الجريمة الواقعة واضاف أنه بعض الحالات الإنسانية فقط سيسمح لها بالعودة الى داخل القطاع , في حال كان احد المقيمين في القطاع كان خارجة و يريد الرجوع , ولن يتم السماح لأي حالة اخرى بالدخول أو الخروج من و الى القطاع المغلق , في القت نفسه تجري قوات الاحتلاف بعض التدريبات و المناورات العسكرية في مناطق الضفة الغربية والتي سوف تستمر حتى يوم الخميس من الاسبوع الجاري.

ومن طرفه قال احد مصادر الجيش الاسرائيلي : ” أننا نقوم بمجموعة من المناورات العسكرية والتي تم التخطيط لها مسبقاً قبل ان تحدث عملية الاغتيال تلك في الجانب الفلسطيني من القطاع, بهدف رفع القدرات والكفاءات العسكرية بين صفوف جيشنا الاسرائيلي من اجل ان نكون على اتم الاستعداد في مواجهة أي أمر طارىء” دون ذكر أي تفاصيل حول هذا الامر الطارىء الذي يشير اليه و الذي يتم تدريب الجيش الاسرائيلي  وتجهيزه له, هل هو مجرد تدريب وقائي تحسباً لاي هجمات من كتائب القسام و حركة فتح, ام ان اسرائيل تستعد لتكثيف هجماتها التي تقوم بها في الاراضي السورية , الفقرة التالية سوف تجيب بشكل ما عن هذا السوأل.

في مساء يوم امس الاحد قامت السلطات الاسرائيلية من خلال احد وكالات الانباء الخاصه بها بنشر قائمة تضم اسماء مطلوبين فلسطينيين من حركة فتح, من بينهم اسماء 4 اسرى قد تم تحريرهم مسبقاً. وجاء في القائمة ايضاً اسماء خمسة من القادة البارزين في حركة حماس مطلوبين للإغتيال , من بين تلك الاسماء القائد العام ضمن كتائب القسام الفلسطينية ” محمد الضيف” و أربعة من الاسرى الذين تم تحريرهم منهم رئيس المكتب السياسي الخاص بحركة حماس,  اضافة الى ” العاروري” , ” غنيمات” و اخر اسم كان ضمن الائحة ” مازن الفقهاء”.

وذكرت مصادر في الاستخبارات الاسرائيلية ان عملية إغتيال مازن الفقهاء جاءت بعد تحذيرات اصدرها الشاباك الاسرائيلي ” الاستخبارات الاسرائيلية” تتمحور في وجود تهديدات من احتمالية قيام كتائب القسام بهجمات ارهابية في الاراضي الاسرائيلية مع بداية عيد الفصح الخاص بهم والذي سيبداء في 11 من شهر أبريل المقبل.