SHARE

تحظى أنفاق حماس التي استهلكت سنوات في حفرها و بنائها اضافة الى الترسانات العسكرية الخاصة بها والتي قد تم تعبئتها و تجهيزها بلإهتمام و الرقابة المستمرة من الجانب الاسرائيلي , كما تستمر المراقبة الاسرائيلية البحرية في مراقبة القدرات القتالية البحرية لحركة حماس بشكل مستمر لا سيما في هذه الفترة حيث تتزايد التدريبات العسكرية البحرية في حماس, وفقاً لما صرح عنه قائد في البحرية الاسرائيلة.

ومنذ الحرب التي استمرت نحو 50 يوماً في عام 2014 إستطاعت ركة حماس أن تطور من أساليبها القتالية و اسلحتها البحرية ايضاً, وقد جاء على لسان الضابط المخضرم ” شتاتر” وهو احد ضباط البحرية الاسرئيلي الي ما زال يقوم حملات مراقبة شديدة ولديه عدد من المجندات اللواتي يعملن في مراقبة الكاميرات و الرادارات حيث قال : ” إننا عادة نرى إعادة التسليح على جميع المستويات البحرية وفي مختلف الجبهات, فنرى أن هنالك أنظمة بحرية تقام و هنالك أسلحة بحرية ايضاً و عدد من التدريبات العسكرية الى جانبها, وانني اؤكد ان حماس تلجىء الى خيار البحر لشن حربها القادمة ” , وأكدت ان الطرف الاسرائيلي على اتم الاستعداد لصد أي هجمات من طرف حماس , لا سيما بعد تلك لتهديدات التي تعرض لها الجانب الاسرائيلي بعد إغتيال مازن فقهاء . وقد اشارت الاطراف الاسرائيلية ايضاً انه بعد عام 2014 إزدادت حالات التهريب التي تم رصدها الا ان حماس قد نفت اي عمليات اطلاق نار او تحذيرات من الجانب الاسرائيلي موجهاً لاحد قواربها في قطاع غزة.

وهنالك أحد التقارير التي تفيد بأن الشهيد ” محمد الزواري” تونسي الجنسية قد كان خبيراً في الطائرات الحربية و الذي استطاع صناعة غواصة صغيرة تعمل دون طاقم بشري وقام بتزويد حماس بها , الا أنه قتل على يد الاستخبارت الاسرائيلية بعدها مباشرة , وقد حذر الكثير من الجهات الامنية الاسرائيلية إحتمالية زراعة حماس للالغام البحرية في الجانب الاسرائيلي. ويرى الكثير من الخبرا أن جميع هذه المراقبات العسكرية التي تقوم بها اسرائيل غير مجدية حيث ان حماس لا تستهدف الاهداف العسكرية فقط , بل المدنية ايضاً و الاراضي الاسرائيلي مفتوحة امام الهجمات الصاروخية الحماسية في أي وقت , بل أن احد المحللين الاسرائيلين قد ذكر ان مهاجمة المدنيين هي هدف حماس الاساسي و ليس الهجمات العسكرية.

وقد تعرضت اسرائيل بالفعل الى بع الهجمات البحرية من حماس , منذ العامين السابقين حيث تعرضت اسرائيل لمحاولات تهريب  بعض الافراد المرتديين لملابس غواصين و يحملون ادوات الغوص ايضاً الذي كان بحوزتهم اسلحة تم نقلها بحراً عبر منفذ شالوم البحري الاسرائيلي الى داخل قطاع غزة. وقد كانت عمليات تهريب الاسلحة هي بداية ما يطلق عليه ” الجرف الصاعد” الذي حدث في عام 2014 عندما قام 4 من عناصر حماس بالسباحة الى احد الشواطىء القريبة من زيكيم في الجانب الاسرائيلي  واستخدموا القنابل اليدوية و العبوات لتفجير احد الدبابات الا انهم فشلوا في الامر وتم قتلهم جميعاً بعد نصف ساعه من الحدث في هجوم ثلاثي بحري , جوي و بري ولمنع مثل تلك الحوادث مستقبلاً تكثف اسرائيل مراقبتها للجانب الفلسطيني لا سيما انشطة حماس في البحر  تدريباتهم العسكرية به.