SHARE

في صباح اليوم الاربعا, قامت قوات الاحتلال بفتح نيرانها ورشاشاتها في منطقة بيت لاهيا , ووفق المصادر المحلية فأنه لم يتم التبليغ عن أي اصابات أو أضرار نجمت عن هذا الامر , نذكر أن قوات الاحتلال غالباً ما تقوم بإطلاق النار بشكل عشوائي في السواحل الواقعة شمال قطاع غزة تجاه الصيادين الفلسطينيين.  الى جانب ذلك قامت قوات الاحتلال في مساء يوم أمس بإطلاق النار على بعض المنازل الفلسطينية و المزارع الواقعة في مدينة ” خان يونس” التي تقع في جنوب قطاع غزة, وأفاد المواطنيين المحليين أن قوات الصهاينة قد تجمعوا في أبراجهم العسكرية التي تقع على الشري الحدودي وقامت بإطلاق النار عبر رشاشاتها على منازل الفلسطينيين ولم يتم حدوث أي اصابات بحمد الله, كما قامت قوات الاحتلال ايضاً بإعتقال 17 فرداً من الشبان الفلسطينيين في مناطق مختلفة من مناطق قطاع غزة, في ضوء المواجهات العنيفة التي اندلعت احتجاجاً على الاعتقالات التي جرت, كما قامت القوات الاسرائيلي بهدف خمسة مباني بحجة عدم وجود ترخيص لاقامتها .

كل هذه الاعمال العشوائية و القصف الذي يتم بطريقة عشوائية كهذه يدل على خوف و تخبط الجيش الاسرائيلي من تصريحات و تهديدات حركة حماس الاخيرة لها بعد مقتل الاسير مازن فقهاء, وتجري عناصر الجيش الاسرائيلي التدريبات الواسعة في المناطق الجنوبية من القطاع بالقرب من الجدار الفاصل بينهم و بين الطرف الاسرائيلي, تحضيراً لاي مواجهات عسكرية قد تقوم بها حماس, لا سيما أن القوات الاسرائيلية تعي تماماً قدرة حماس بمهاجمتها براً من أنفاقها التي حفرتها و زودتها بالكثير من الاسلحة , الى جانب تدريبات حركة حماس التي تجري في البحر, حيث أن هنالك ان تقوم بهجمات بحرية ايضاً ووجود تقارير تفيد امتلاك حماس للصوارخ المتطوره قصيرة المدى, مما يجعل الطرف الاسرائيلي في مواجهة هجوم ثلاثي,  ومن الواضح أنهم يعانون حالة من التأهب وسط الخوف و الجبن الذي يتصفون به.

الى جانب ذلك اعلنت المصادر الاسرائيلية عن تدهور الاوضاع الامنية في السجون التابعة لها , حيث هنالك مخاوف كبيرة من حدوث إضراب كبير جداً من المتوقع ان يقوم به الاسرى الفلسينيين في السابع عشر من الشهر الجاري الا أن احد القنوات الاسرائيلية نقلت عن وزير الامن الاسرائيلي ” جلعاد أردان” انه قد تم إنشاء مستشفى اسرائيلي تابع للسجون سيتم نقل المضربين عن الطعام اليه و بذلك يضمن أنه لن يتم إرسالهم الى المشافي المدنية , واضاف ايضاً انه قد تم إعطاء اوامر لمدراء السجون بعدم الامتثال لمطالب المضربين والتي غالباً تكون عبارة عن توفير هاتف بغرض التواصل مع الاهل, او الزيارات العائلية , واضاف : “إننا نمنع جميع الاسرى من هذ الامر و لن يحصل أي اسير على اي امتيازات بمجد اضرابه عن الطعام”.

أما عن فكرة الاضراب فهي قادمة من اسير حركة حماس الاسير ” البرغوثي” الذي دد يوم 17 من الشهر الجاري أول يوم لاجراء الاضراب عن الطعام والذي سيكون مفتوحاً  في جميع المعتقلات الاسرائيلية .