SHARE

تشهد الفترة الحالية توتراً في الاوضاع الامنية بين الطرفان الاسرائيلي و الفلسطيني , فمع إزدياد حالات الطعن و الدهس الاسبوع الماضي واصلت قوات الصهاينة إشتباكاتها مع  المدنيين في المخيمات يوم أمس الجمعة لا سيما أن يوم الجمعة هو يوم تحتشد فيه القوات الاسرائيلية خشية من وقوع أمر ما نتيجة إجتماع المصلين و إصطفافهم, إلا أن الفلسطينيين يشهدون الكثير من الظلم و العدوان حتى خارجي بلادهم. ففي مساء  أمس الجمعة تصاعدت الاشتباكات في أحد مخيمات الاجئيين الفلسطينيين الواقع في لبنان في مدينة صيدا, بين مجموعة تسمى ” بلال بدر” وحركة فتح واسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل أحد الاشخاص و التسبب بجروح 9 آخرين.

وقد بدأت هذه الاشتباكات في يوم أمس عصراً بعد أن إعتدت مجموعة بلال على أحد القوات الفلسطينية المشتركة خلال إنتشارها في شارع “الفوقاني” بالقرب من مقر الصاعقة في المخيم,  وذكرت احد الوكالات اللبنانية ان الاشتباكات بين مجموعة بلال, وحركة فتح قد إستمرت طوال ليلة امس , بإستخدام القذائف الصاروخية و الرصاص الذي سمعه اللاجئيين الفلسطينين طوال الليلة .

وقد تم إغلاق أحد المدارس الوواقعة بالقرب من المخيم ليوم السبت الثامن من شهر ابريل بسبب سوء الاحوال الأمنية, وقد بدأ الجيش اللبناني بنشر قواته في صباح اليوم السبت على حدود المخيم في محاولة منه للسيطرة على الوضع في الداخل.

ومن جهة اخرى أصدر مكتب التنسيق الخاص بالشؤون الانسانية في الامم المتحدة في مساء أمس الجمعة تقريراً أمنياً حول الاوضاع في الجانب لفلسطيني, والذي قد أشار الى مقتل سيدة بالغة (49 عاماً ) اضافة الى ثلاثة شبان في الاسبوع الماضي.

واشار التقرير ايضاً أن عدد الفلسطينيين الذين تم قتلهم على يد القوات الاسرائيلية في الاشهر الثلاثة الماضية أي منذ بداية العام حتى مطلع شهر إبريل قد وصل الى 12 شخصاً, اضافة الى اصابه 124 مواطناً بينهم 14 طفلاً وقعت اغلبها في يوم احيء ذكرى ال 14  “ليوم الارض ”  الذي يحتفل به الفلطينيين, وقد سجلت هذه الارقام نسب اعلى من العام الماضي في الشهور الثلاثة الاولى من العام.

أما بالنسبة للاعتقالات فقد ذكر التقرير أن عدد الاعتقالات منذ بداية العام الحالي قد وصل الى 1360 حالة , بينهم 225 طفل دون سن البلوغ, خمسين إمرأة و فتاة بينهم عدد كبير من الفتيات القاصرات اضافة الى الاسيرة الجريحة ” منار مجاهد” ذات ال 28 ربيعاً والتي تم ضربها بالنار قرب حاجز قلنديا, الى جانب ستة اعضاء من مجلس النواب التشريعي , ولم ترحم قوات الصهاينة حتى المرضى فهنالك 23 حالة اعتقال للمرضى و اصحاب الاعاقات الحركية, وثلاثة من الاكادميين في الجامعات الفلسطينية, و 15 من الصحفيين  منهم ” محمد القيق” الذي تم تحويله للقضاء الاداري.

من يدخل السجن الاسرائيلي تتغير حياته الى الابد, فإما انه سيقبع فيه مدة طويلة جداً من الزمن, كما حدث مع الاسير ” محمد الحروب” ذو ال 23 عاماً الذي حكم عليه بالسجن المؤبد 4 مرات , الى جانب تغريمه بمبلغ 750 الف شيكل , حيث يواجه تهمه اطلاق النار و تنيذ أحد عمليات الدهس. الى جانب الاسير ” محمد عمايرة” ذو ال 40 عاماً الذي تمت إدانته بتهمة مساعدة  ” محمد الفقية” الذي استشهد خلال تنفيذه لعمية اطلاق نار قتل فيها احد المستوطنين , اما عمايرة الذي بعد البحث تبين تورطه فقد حكم عليها بالسجن المؤبد مرتين الى جانب تغريمة بملبغ 250 الف شيكل.