SHARE

قامت قوات الإحتلال الإسرائيلية بإعتقال 13 نائباً فلسطينياً من حركة حماس في فجر اليوم الخميس  كان من بينهم ” أحمد عطون” وهو العضو الفاعل في حركة حماس  كما أنه يشغل منصب النائب في المجلس التشريعي في فلسطين , في منطقة البيرة وفقاً لاقوال و مصادر فلسطينية خلال مداهمة نفذها الجيش الاسرائيلي في فجر اليوم. ولم يكن عطون هو الوحيد فقد تم إعتقال ” فايز أبو وردة” وهو المتحدث الرسمي بإسم حركة حماس من خلال مداهمة منزله في رام الله و اعتقاله فجراً.

أحمد عطون هو أحد الناشطين الفلسطينيين من مواليد القدس , معتفل سابقاً في السجون الاسرائيلية بسبب نشاطه الثوري و السياسي ضمن حركة حماس, وقد تم اطلاق سراحة بعد عام واحد من حبسه في عام 2011 , وتم ترحيله من القدس الى رام الله , تحت إطلاق سراح مشروط, إلا انه حسب المصادر القريبة لم يتوقف يوماً عن نشاطه السياسي و قد تم إحتجازه مرة اخرى الى جانب 12 نائباً آخراً من حركة حماس, التي تشهد توتراً شديداُ في العلاقات بينها و بين الجانب الاسرائيلي بعد إغتيال مازن فقهاء.

أما من الجانب الاسرائيلي , فقد جاء في بيان الجيش الصهيوني رداً و توضيحاً على هذه الاعتقالات بأن جميع الذين تم إحتجازهم مطلوبين في عدة قضايا أمنية في مناطق الخليل, قلنديا و البيرة و قد تم بالفعل نقل ثلاثة منهم الى الجهات المختصة من أجل الاستجواب و التحقيق , دون ذكر في حال كان عطون أو أبو وردة من ولائك الذين يتم إستجوابهم في الوقت الراهن.

ولم يتم إعطاء الكثير من التفاصيل من الجانب الاسرائيلي حول التهم التي تم إلصاقها الى النواب أو ماذا يقصدون ب القضايا الامنية للمعتقلين , إلا أن أحدهم – وفق تصريحات الجيش الاسرائيلي – متهم بضرب احد المدرعات الاسائيلية بالحجارة و المشاركة في الاحتجاجات العنيفة ضد الاحتلال . بينما لا تزال أسباب إعتقال الآخرين غير معروفة.

بشكل عام هنالك تزايداً واضحاً في إعتقالات الجيش الاسرائيلي منذ بداية العام الجاري, ففي الشهر السابق قام الجيش الصهيوني بإعتقال احد النائبات الناشطات ضمن حركة حماس ” سميرة حلايقة” وذلك دون إعطاء أي تفاصيل حول سبب الاعتقال من قبل الشاباك الاسرائيلية . ونذكر أن حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة قد إستطاعت الفوز بأغلب المقاعد في مجلس التشريع الفلسطيني في الانتخابات التي اجريت عام 2006 مما تسبب في تصعد الخلافات الداخلية بين حركة حماس و فتح تلك التي يقوم الرئيس محمود عباس بترأسها , ومنذ أن قامت حماس بلسيطرة على قطاع غزة و فرض الحصار عليه , فأن الخلاف ما يزال قائماً بين الطرفين في حين يبقى الشعب هو الذي يدفع الثمن, حيث يعيش أهالي قطاع غزة أسواء الاحوال المعيشية بسبب حصار حركة حماس.

من جهة اخرى , بعيداً عن الاخبار السياسية , تسببت احد البرامج التلفزيونية الفلسطينية التي تم بثها في الاسبوع الجاري بموجة من الاستهزاء و الغضب من الجانب الاسرائيلي , والذي كان عنوان حلقته ” ضرب الزوجة ضمن تعاليم الاسلام” والذي تناول موضوع ضرب الزوجة الناشز والتي استنزف معها الزوج كل طرق الحوار الممكنة لكنها لم تنجح, ودعت مقدمة البرنامج أن يقوم الرجال في هذه الحالة بضرب المرأة حسب ما جاء في تعاليم الاسلام , التي من شروطها ان لا يكون الضرب مبرحاً. ولا يترك اثر , كما انه لا يجب ان يكون على الوجة و ان يكون خفافاً لجعلها تتوقف عن عاداتها السيئة , الا ان الجانب الاسرائيلي قد اتخذ من الحلقة موضوعاً اخراً و أخذ يتهم البرنامج بأنه يشجع العنف ضد المرأة و أنهم يحاولون إنشاء جيل ذكوري يميل الى الضرب و العنف , محاولين كعاتدهم أن يشوهوا العرب و الاسلام و أن يمثلوا انفسهم بدور الحمل الوديع.