SHARE

أطلفت الشرطة الاسرائيلية النار على أحد المواطنين الفلسطينيين ظهر اليوم الجمعة في بلدة القدس القديمة بعد قيامه بتنفيذ عملية طعن وأكدت المصادر الاسرائيلية تعرض الفلسطيني برصاص بعد ان قام بطعن احد المستوطنات الاسرائيلييات, وتسببت العملية بالتسبب بجروح خطيرة, وتم نقلها الى المستشفى , وذكرت المصادر الامنية الاسرائيلية انه تم احتواء و السيطرة على منفذ العملية.

وقد ذكرت المصادر الخبارية الاسرائيل المزيد من التفاصيل حول الحادثة فقد ذكرت صحيفة ” اسرائيل تايمز” ان الشابة الاسرائيلية قد تعرضت لهجوم طعن اثناء وجودها بداخل القطار الخفيف في بلدة القدس, دون ذكر بيانات تفصيلية حول منفذ الهجوم , ويقوم افراد منظمة نجمة داوود في إسعاف المراة و محاولة احيائها , وتبلغ الفتاة مايقارب 25 عاماً. وقد تم نقلها الى مستشفى ” هداسا” لتلقيها العلاج بعد تعرضها لطعنات قوية في اعلى جسدها .

الى جاب ذلك تعرضت إمرأة حامل لضربة قوية في بطنها بشكل مباشر بعد ان توقف القطاع بصورة مفاجئة نتيجة الهجوم الذي تعرضت له الفتاة الاولى, وقد اصيب احد الاسرائيليين بجروج طفيفة في قدمه خلال محاولته الهروب من الموقع بعد تعرض الفتاة العشرينية للطعن . لم تزل المعلومات حول منفذ الهجوم غير مصرح بها , الا انه من المفترض ان تقوم الجهات الاسرائيلية إبداء البيانات عنه بعد قليل.

وأتت هذه العملية بعد أن اعلنت السلكات الاسرائيلية في صباح اليوم الجمعة سياستها الجديدة في مواجهة الهجمات الفلسطينية سواء كانت دهس أم طعن , او غيها من الهجمات الإنتقامية المنتشرة في اضفة الغربية.  وذكر موقع ” ويللا” الاسرائيلي : ” إن السياسة الاسرائيلية الجديدة تقوم على مبداء وضع خريطة جغرافية تحدد اكثر الأماكن خطورة في مناطق الضفة الغربية والتي تخرج منها الهجمات الإنتقامية في العادة ضد الاسرائيلين ووضع خطة أمنية محكمة للتعامل معها.” واضاف الموقع ان هذه السياسية الأمنية الجديدة سيتم البدء فيها مع مطلع الاسبوع القادم بعد الإنتهاء من العيد اليهودي وستكون إستناداً الى بيانات إستخبارية  دقيقة بالتنسيق  التعاون مابين الاستخبارات و الاجهزة الأمنية . كما انه نقل الخبر ذاته من احد الضباط الكبار في الجيش الاسرائيلي الي ذكر ان القوات الأمنية تعمل على تحديد المناطق الفلسطينية الأكثر خطورة ووضع سياسية أمنية للتعامل معها.

وياتي على قائمة هذه المناطق قرية سلواد التي خرج منها عدد من منفذي الهجمات الانتقامية ضد اسرائيل منها منفذ آخر هجوم دهس شهدته اسرائيل والتي تسببت بمقتل أحد الجنود الاسرائيليين , كما ان لها مكانه سياسية كبيرة عند حماس حيث انها مسقط رأس رئيس مكتبهم خالد مشعل . واستناداً الى التقرير الاستخباراتي الاسرائيلي فأن قرية سلواد خرج منها 12 منفذ لعمليات إنتقامية منذ عام 2014 حتى الان. وبالفعل فأن الجيش الاسرائيلي قد بدأ بعدة حملات أمنية , فمنذ ثلاثة ايام قام الجيش الصهيوني بمداهمة القرية ليلاً و قاموا بتفتيش عدة منازل ومصادرة بعض المبالغ المالية من نشطاء حركة حماس اضافة الى مصادرة ستة سيارات تابعة لهم .

وفق ماورد عن الضباط في الجهات الأمنية الاسرائيلية ستكون حملاتها الأمنية مشابهة للمناطق الفلسطينية التي يخرج منها منفذو العمليات وستكون قرية سلواد اولها .