SHARE

فاطمة الحجيجي , تلك الطالبة ذات 16 عاماً قتلت يوم أمس برصاص جنود الاحتلال الصهيوني , ب 20 طلقة اخترقت جسدها الصغير, بعد ما تم إتهامها بانها اخرجت سكيناً و لوحت به امام الجنود , وقال بعضهم انها اخرجت الاداة من حقيبتها و ركضت نحو أحد الجنود محاولة طعنه.

أما على الصعيد السياسي في فلسطين , فقد ظهرت المقاطع رئيس الوزراء الاسرائيلي ” نتنياهو” وهو يلقى وثيقة حماس الجديدة في حاوية النفايات مما يشير الى استهتار الجانب الاسرائيلي بلوثيقة و اعتبارها بلا قيمة . وقد ذكرت حماس في الوثيقة الجديدة التي قامت بنشرها يوم الاثنين من الاسبوع الماضي , تلك الوثيقة التي طال انتظارها , انها قد تخلت عن الفكرة السائدة و التي تدور حول تدمير اسرائيل , في اشارة منها الى رغبتها و نيتها في وقف القتال مع الطرف الاسرائيلي , لكنها في نفس الوقت اشارت ان حماس لن تعترف ب اسرائيل مهما كانت الاسباب , ودعت الى مقاومة مسلحة ” ليس من طرفها ” , بينما رات السلطات الاسرائيلية ان هذه الوثيقة الجديدة تحتوي بين نصوصها ما اطلقت عليه ب ” الخداع” حيث تزعم حماس العالم الخارجي انها اصبحت اكثر اعتدالاً وانها تحاول اظهار عدم رغبتها في القتال , وفي نفس الوقت لا تزال تحفر انفاقحا لتكون على اتم الاستعداد لمواجهة اسرائيل .

وفي مقطع من الفيديو يظهر نتنياهو لمدة اقل من دقيقة , ذكر ان الوثيقة الجديدة هي خداع و كذب ليس الا و قام برميها في سلة المهملات.

ومن جهة اخرى دخل اضراب الاسرى الفلسطينيين اضرابهم في يومه ال 22 اليوم , واكدت هيئة شوؤن الاسرى الفلسطينيين ان الطرف الاسرائيلي لم يبد حتى الآن اي محاولات او مبادرات للتفاوض حول مطالب الاسرى و اعرب من طرفه القلق حول اي نية لاسرائيل في التفاوض اساساً, حيث انه على الرغم من سوء الحالة الصحية التي وصل اليها الاسرى الا ان اسرائيل لم تتخذ اي تحرك ايجابي حيال الامر .

ومن جهة اخرى , تعهد الرئيس الجديد ” إسماعيل هنية ” للمكتب السياسي في حماس , بأنه سيعمل جاهداً على تكثيف المفاوضات مع الطرف الاسرائيلي من أجل تبادل الاسرى, واضاف ان الوقت حالياً هو انسب وقت لفعل هذا حيث دخل الاسى في يومهم ال 22 من الاضراب. وقال هنية في زيارته الى أحد الخيم التي نصبت دعماً للأسرى : ” أن قضية الارى لا سيما في هذا الوقت الحرج هي أهم أولوياتنا وسنعمل جاهدين من أجل تحرير أكبر عدد ممكن من أسرانا ” .

واشار هنية في أول ظهور له منذ نجاحه في انتخابات الحركة, ان اسرى يأتون على راس الاولويات التي تعهد بتنفيذها في اسرع وقت مضى, هذا و من المحتمل أن تلعب حماس على الوتر الحساس لاسرائيل, حيث ان السلطات الاسرائيلية تواجه ضغطاً شديداً من قبل اهالي الجنود الذين قتلوا في الجرف الصاعد و لا تزال حماس تحتفظ بجثثهم في أمل ان يتم استخدامها في عملية تبادل اسرى مع الطرف الاسرائيلي .