SHARE

أكد محمود محمود عباس في صباح اليوم الثلاثاء انه على استعداد للجلوس على طاولة المفاوضات مع الطرف الاسرائيلي بحضور ” ترامب” الذي من المتوقع ان يزور فلسطين في الشهر الجاري, والذي قد بدأ جولته في المنطقة بداية مع لمملكة العربية السعودية.

وذكر الرئيس محمود عباس في كلمته التي القها بمناسبة قبول الرئيس الامريكي دعوة  السلطات الفلسطينية الى زيارتها انه قد اطلع الرئيس المريكي على كافة التفاصيل والتحركات التي نقوم بها من أجل الحصول على حرية و استقرار الشعب الفلسطيني و انهاء هذه الحرب التي طالت, وكان ذلك خلال زيارته الى البيت الابيض في الاسبوع الماضي. واضاف عباس : ” إننا اكدت له بإسم الشعب الفلسطيني بأجمعه إننا على استعداد للجلوس على طاولة المفاوضات مع الطرف الاسرائيلي و مناقشة حلول هذه الحرب التي لا نزال نعيشها “.

وقد اعلن الرئيس الأمريكي مسبقاً في بداية الشهر , انه سيقوم برحلة دبلوماسية الى السعودية, التي ستكون انطلاق جولته الدولية , وكانت المملكة العربية السعودية اول دولة يقوم ” ترامب” بزيارتها منذ استلام الحكم , واوضح نيته في زيارة الفاتيكان , رجوعاً الى البيت الأبيض و من ثم بروكسل , دون الاشارة الى الموعد المحددة لزيارته للأراضي الفلسطينية, لكن من المفترض ان تتم في نهاية هذا الشهر, قبل حلول رمضان .

واضاف محمود عباس, انه استناداً الى لقائه مع ترامب في البيت الابيض فهو يشعر بالتفال حيال إمكانية التوصل الى حل سلمي لوقف القتال, ومنح الحرية و الآمان للطرفين .

من جهة اخرى اتت موافقة الرئيس الوليات المتحدة على دعوة السلطات الفلسطينية للزيارة كمفاجئة سارة للفلسطينيين , الى جانب الترحيب القوي الذي حصل عليه محمود عباس في البيت الابيض قد دفع الفلسطينيين للشعور ببعض الآمان, لا سيما بعد بعض الشراراة التي حدثت بسبب ضغط السلطات الاسرائيلية على ترامب بجعل عباس يتوقف عن صرف المساعدات الشهرية الى اهالي الاسرى و الشهداء, الا ان الأمر قد مر على افضل صورة, وقد جاءت موافقة ترامب على زيارة الاراضي الفلسطينية خطوة هامة في مفاوضات السلام التي من المفترض ان تتم بين الطرف الفلسطيني – الاسرائيلي بحضور ترامب و الوفد الأمريكي في نهاية هذا الشهر.

وفي نفس الصدد , فقد ذكر ” نبيل شعث” وهو مستشار الشؤون الخارجية لرئيس السلطة الفلسطينية : ” إن زيارة محمود عباس الى واشنطن قد جرت افضل بكثير من المتوقع, لا سيما ان بعض الفلسطينيين كانت لديهم مخاوف تجاه الرئيس الجديد, الذي وصفه الرئيس عباس بأنه شخص دافىء و هادى و محارم , وقد اعطى لرئيسنا الاستقبال و المعاملة المتساوية كتلك التي حصل عليها الرؤساء الذين زاروا البيت الابيض مؤخرا” . في اشارة الى زيارة الرئيس المصري و ملك الاردن الى البيت الابيض.

ومن المتوقع أن تكون القضية الفلسطينية و حل الدولتين هي عناوين المباحثات التي ستجري بين الاطراف الثلاثة, اضافة الى قضية المساعدات التي على ما يبدو تعرض الرئيس الفلسيني و السلطات الايرائيلية للضغوطات الكبيرة لايقافها .