SHARE

تنفذ القوات الفلسطينية عمليات أمنية واسعة منذ بداية إضراب الاسرى في سجون الإحتلال, حيث منذ بداية الاضراب تشهد الاراضي الفلسطينية مظاهرات واسعة يشارك بها الالاف يومياً, وتقوم القوات الفلسطينية بعرقلة الهجمات المحتملة و المخطط لها من قبل الفلسطينيين ضد القوات الاسرائيلية , وفي بعض الاحيان تقف القوات الفلسطينية ايضاً بين الفلسطينيين و الامن الاسرائيلي خلال المظاهرات تجنباص لاي إحتكاك جسدي او مواجهات عنيفة قد تتولد , ويأتي ذلك مع إقتراب الزيارة المنتظرة للرئيس الأمريكي للأراضي الفلسطينية , والبحث في طرق السلام بين الطرف الاسرائيلي  – الفلسطيني, لذا فأن أي مواجهة في الوقت الحالي, لن تكون لصالح المفاوضات السلمية .

من جهة اخرى قامت السلطات الفلسطينية بمصادرة الاف الاسلحة التي يقوم بعض الفلسطينيين بحيازتها بشكل غير قانوني و من غير إمتلاك الترخيص لذلك, في مناطق واسعة من الضفة الغربية  وقطاع غزة,  وقامت القوات الفلسطينية بالتعاون مع الأمن الاسرائيلي في هذه الحملات الأمنية و التي طالت عدد من المناطق المختلفة,استطاعت بها أن تجمع اعداد كبيرة من الأسلحة الغير قانونية كان من أبرزها في المجموعة هو سلاح “كارلو” وهو مسدس بدائي الى حد ما , لكنه رشاش خطير و تم استخدامه لاكثر من مرة في تنفيذ الهجمات ضد القوات الاسرائيلية مؤخراً.

وفي الوقت نفسه, لا تزال حتى اليوم القوات التابعة للسلطات الفلسطينية المؤيدة للرئيس محمود عباس بإعتقال عدد من الفلسطينيين المشتبه بهم غالبيتهم من حركة حماس, التي تشهد خلافات واسعة مع السلطة الفلسطينية و الرئيس محمود عباس, الذي يحاول تضييق الخناق عليهم بتخفيض الرواتب و التهديد بقطع الكهرباء في سبيل الضغط عليها لتسليم الصلاحيات الشرعية لقطاع غزة الى السلطة الفلسطينية, الى جانب بعض المشتبه بهم في الانتماء لتنظيم داعش الارهابي و عدد من المنظمات الإرهابية المتطرفة, وبالفعل لقد نجحت قوات الأمن الفلسطينية بإحباط عدد لا بأس به من الهجمات الإرهابية المخطط لها من اولائك الافراد  والتي كانت تستهدف اسرائيل في مخططاتها.

ومن جهتها , ذكرت القوات الاسرائيلية ان القوات التابعة للسلطات الفلسطينية قد اثبتت بجدارة قدرتها في تطبيق الحملات المتشددة للقضاء على ما اطلقت عليه ” الارهاب” وانها على قدرة ايضاً لتصدي للمظاهرات العنيفة التي عادة ما تبداء بشكل سلمي لكن سرعان ما تتحول الى مشاجرات بين الطرف الفلسطيني و الاسرائيلي .

وتأتي هذه الحملات الاعتقالية الشديدة التي تمارسها القوات التابعة للسلطات الفلسطينية جزءاً من الاوامر الصادرة من قبل رئيس الوزراء الفلسطيني السيد ” رامي الحمد الله” الذي يشرف بنفسه على أنشة القوات الفلسطينية و يبقى على تواصل مستمر مع عدد من القادة العسكريين في القوات الفلسطينية. لا سيما في الفترة الحرجة التي تمر بها الأراضي الفلسطينية , والاضاب الذي لا يزال مستمراً منذ مايقارب 26 يوماً, حيث يدعم الشارع الفلسطيني بقوة الاضراب , لا سيما بعد ان حاولت القوات الاسرائيلية في مصلحة السجون بتشهويه صورة ” مروان البرغوثي” وتصويره و هو يتناول الطعام في محاولة اسرائيلية فاشلة لاضعاف شعبيته بين الاسرى الاخرين و في الاراضي الفلسطينية , لكنها فشلت في ذلك.