SHARE

قبل ساعة واحد من وصول الرئيس الأمريكي الى الاراضي الفلسطينية وقع حادث في تل أبيب تحديداً في المنطقة الواقعة بين شارع يافا و نحلات , والذي اشتبه به انه حادث هجوم إنتقامي الا ان التحقيقات الأولية تشير أنه حادث مرور طبيعي اصيب به خمس افراد بجروح تتراوح بين متوسطة و خفيفة , الحادثة تسببت في نوع من التوتر , الا انه تم السيطرة على الموقف سريعاً.

الى جانب هذا , فأن السلطات الاسرائيلية  تقوم بإتخاذ الكثير من التدابير الوقائية حيث قامت بإغلاق عدد من الشوارع و المحلات الواقعة في القدس القديمة , اضافة الى الاستيلاء على بعض المنازل لفترة قصيرة فقط خلال جولة الرئيس الأمريكي الى المنطقة الى جانب اعلان قوات الأمن الاسرائيلية عن بعض عمليات الاخلاء . حيث من المتوقع أن يقوم ترامب الذي وصل الى اسرائيل بالبقاء لمدة يومين , وسيقوم فور وصوله بجوله لمسافة 350 متراً تبداء من  ” باب الخليل ” ليصل الى ” كنيسة القيامة” , سيتم خلالها اغلاق المحلات الواقعة في الطريق واخلاء بعض المنازل ايضاً , وذلك لضمان سلامة الرئيس الأمريكي في خطة أمنية محكمة ثلاثية بين السلطات الاسرائيلية – الفلسطينية – الأمريكية , لا سيما ان الطريق المؤدي الى كنيسة القيامة يقع في الشوارع القديمة الضيقة و التي لا يمكن دخولها عبر السيارات لذا سيكون عليه السير على الأقدام.

بعد إنتهاء الرئيس الأمريكي من زيارة الكنسية , سيتوجه مع الوفد المرافق الى موقع ” حائط المبكى” حيث سيتم افراغ الساحة المجاورة له ايضاً, وذكرت بعض المصادر الأمنية ان السكان في المنطقة بطبيعتهم  ينفذون أوامر البقاء في المنازل خلال الأحداث الهامة المشابهة وليس هنالك أي مشاكل حتى الآن , بل أن الجميع متعاون , واشار مصدر في الأمن الاسرائيلي ان افراد الشرطة الاسرائيلية – الفلسطينية لا تعمل بشكل تميزي حيث يتم منع تجول الفلسطينيين و الاسرائيليين و أي فرد من أي جنسية في المناطق المغلقة , ذاكر ان الأمر غير محصور في حماية الرئيس الأمريكي من الفلسطينيين بل هو البروتوكول الأمني المتبع في مثل هذه الزيارات .

بعد الجولة الامريكية الى حائط المبكى , المسجد الاقصى و كنسية القيامة , سيتوجه الرئيس ترامب الى مقر إقامة الرئيس الاسرائيلي ” رؤوفين” , بينما ستقوم السيدة الأولى برفقة زوجة نتنياهو بجولة تفقدية في مستشفى ” هداسا ” الاسرائيلي .

في المساء سيلتقى ترامب مع نتنياهو في لقاء سياسي على العشاء في الفندق المقيم به , لتشتمل المحادثات حول ترتيب اللقاء الذي سيجمع الطرف الاسرائيلي مع الفلسطيني بحضور و إدارة ترامب .

من جهة اخرى , تشهد باقي مناطق الاراضي الفلسطينية المحتلة موجات شديدة من المظاهرات منها ما يطالب بالتدخل من اجل انهاء اضراب الاسرى و منها ما يقف معارضاص لقرار نقل السفارة الأمريكية الى القدس, وقد شهدت المسيرات الفلسطينية , العنف و الاضطهاد من الجيش الاسرائيلي الى جانب الاعتقالات الواسعة , هذا و قد تم اغلاق جميع الطرق و المعابر التي تؤدي الى القدس والتي سوف تستمر خلال وجود الرئيس الأمريكي فيها .