SHARE

قامت السلطات الاسرائيلية بإعتقال فلسطينيين اثننان في صباح اليوم الاربعاء بالقرب من المحكمة العسكرية الاسرائيلية في نابلس, بعد ان تم اكتشاف حيازتهما لقنابل أنبوبية. هذا وقد تم الامساك بهما عندما حاولا عبور حاجز ” سالم” الواقع قرب المحكمة العسكرية , يذكر ان هذه هي المحاولة الثانية خلال اسبوعين لمحاولة هجوم مشابه. استناداً لاقوال السلطات الاسرائيلية فقد تم الاشتباه بهما عند المعبر و طلب ان يتم تفتيشهما وتم العثور على القنبلتين بحوزة احدهم. تم تحويلهما الى الاجهزة المختصة للتحقيق معهم , دون ذكر اي تفاصيل حول الفلسطينيان.

أما في القدس, قامت السلطات الاسرائيلية بإلقاء القبض على 15 ناشطاً لكن ليس فلسطينياً , بل يهودياً حيث أن اسرائيل تحتفل اليوم بذكرى ال 50 عاماص على توحيد القدس, وكما يعرف في التاريخ فأن الحرم القدسي استناداً الى الاتفاقية التي شهدتها المنطقة منذ 50 عاماً نصت ان تبقى منطقة الحرم القدسي تحت رعاية المملكة الهاشمية و وفقاً لبنود الاتفاقية فأنه يمنع لليهود بممارسة شعائرهم الدينية في منطقة الحرم, الا ان الحرم القدسي قد شهد العديد من الاعتصامات و المظاهرات الاسرائيلية التي انتهت بقيام 15 ناشطاً اسرائيلياً بالسجود في الحرم الامر الذي يشكل تحدياً للقيود المفروضة في هذا الشان, بينما يبقى امر تجول اليهود و دخول الحرم القدسي أمراً مسموحاً. الأمر قج تسبب بغضب بين المصلين الفلسطينيين في المكان لكنهم لم يتدخلوا في الأمر كون المنطقة شهدت ازدحاماً من الحشود الاسرائيلية و الجيش الاسرائيلي .

أما حول الحدث التاريخي الذي شهدته الاراضي الفلسطينية ” زيارة دونالد ترامب” ففي زيارته الأولى الى فلسطين اصدر ترامب انتقادات مبطنة الى حمود عباس تتعلق بما اطلق عليه ” تمويل المعتدين” مناشداً الرئيس محمود عباس بضرورة ايقاف المساعدات المالية التي تدفع لاهالي الشهداء و الاسرى , مشيراً ان هذه الخطوة ستكون دافعاً جيداً لعملية السلام. هذا وقد اتخذ الرئيس الأمريكي من حادثة التفجير الاخيرة في مانشستر مثالاُ , فقد اناد الرئيسان هذا العمل الإهابي بينما ذكر ترامب معلقاً :” لا يمكن إنشاء السلام في بيئة تقوم بتمويل العنف و الارهاب” في شارة منه الى الاجور التي تصرفها السلطات الفلسطيمية لأهالي الاسرى و الشهداء في فلسطين, والذين استشهدوا خلال تنفيذ الهجمات. وتعهد من جهته أن يقوم بتقديم المساعدة والدعم المطلوب من أجل إنجاح مفاوضات السلام بين اسرائيل و فلسطين.  واشار ايضاً ان عملية السلام بين الطرفين قد تكون بداية السلام في المنطقة باجمعها, الامر الذي يتمنى أن يتحقق خلال ولايته  ,مشيراً الى الأمر انه انجاز تاريخي رائع.

هذا وقد رأى الرئيس الأمريكي خلال سير موكبه بالقرب من منطقة اجتمع فيها الفلسطينيين متظاهرين دعماً للأسرى المضربين, في ميدان المهد بحراسة فلسطينية مشددة, مشيراً ان المشاركين يطالبون الرئيس الأمريكي بالتدخل من اجل إنهاء معاناة الاصرى و الضغط على السلطات الاسرائيلية بلإستجابة لمطالبهم الاساسية . وعلى الرغم من أن عباس قد ذكر قضية الاسرى في ملاحظاته الا أن الامر لم يحصل على الكثير من الاهتمام.