SHARE

شهدت ليلة الأمس بعض الاشتباكات العنيفة بين القوات الاسرائيلية ومجموعة من المتظاهرين العرب أدت الى مقتل أحد الشبان العرب مما تسبب في موجة شديدة من الغضب في الشارع الفلسطيني. حيث قتل أحد المتظاهرين الفلسطينيين بعد ان قامت الشرطة الاسرائيلية بإطلاق النار على المتظاهرين في ” كفر قاسم ” العربية و الواقعة في الجانب الاسرائيلي في الساعات الاولى من فجر اليوم الثلاثاء.

قام المتظاهرون بإشعال النار في (3) سيارات للشرطة , ورشق الاخرى بالحجارة لتدميرها , اضافة الى مهاجمة عناصر الشرطة الاسرائيليين في مظاهرة ضد القوات الاسرائيلية , اصيب بعض عناصر الشرطة بجروح طفيفة ولم يتم التبليغ عن اية اصابات خطيرة او تدمير للممتلكات العامة. أما عن بداية الخلافات , فقد بدات المظاهرة أمام مركز الشرطة الاسرائيلية في كفر قاسم, بعد ان قاموا بإعتقال احد السكان العرب في جوله تفقدية ليلية قامت بها الشرطة الاسرائيلية ليلة أمس و على اثرها قامت بالعديد من الاعتقالات الفلسطينية . وفيما يتعلق بقتل احد المتظاهرين فان الشرطة الاسرائيلة قد اشارت أنه سيتم فتح تحقيق بالأمر . إلا ان المعطيات الأولية تشير أن الشب قتل بعد أن قام حرس مركز الشرطة بالخوف من المتظاهرين و اطلق النار عليهم فقتل أحدهم , وهو المدعو ” محمود طه ” البالغ من العمر 27 عاماً. وقد اشار احد المسؤولين انه سيتم إشراك السلطات الفلسطيية في هذا التحقيق و سيتم التعاون معهم لتهدئة التوترات التي تصاعدت مؤخراً.

ذكرت عناصر الشرطة في المركز انهم اقاموا بعض الحواجزالأمنية وقاموا بفحص الهويات و الرخص الخاصة بالرجال وقد اعتقلوا أحد الرجال العرب في الساعة 11:30 من مساء يوم أمس حيث أنه كان مطلوباً للتحقيق من قبل السلطات الاسرائيلية. لكن الى جانب ذلك قامت القوا ت الاسرائيلية بإعتقال 50 شخصاُ اخراً في ليلة امس الأمر الذي تسبب في موجة من الغضب و تجمعت الحشود الفلسطينية متوجهة الى المركز الأمني الذي اصطحب اليه المعتقلون , وتطورت الاوضاع لتشهد موجة من رجم السيارات و الشرطة الاسرائيلية بالحجارة , استشهد على اثرها الشاب محمود طه.

من جهة اخرى , اكدت المصادر المحلية ان سلطات الاحتلال قامت بإعتقال 12 فلسطينياً في ليلة امس من مدن مختلفة في الضفة الغربية , تركزت حملاتهم على مداهمة المنازل في ساعات الفجر الأولى, التفتيش لا سيما في القدس ,  بيت لحم , والخليل نتج عنها تدمير للمنازل الفلسطينية و إنتهكات الحرمات. هذا وقد اظهرت منظمة “الأسير الفلسطيني ”  أنه السلطات الاسرائيلية داهمت عدة حارات عربية في القدس القديمة, اضافة الى مخيم شعفاط الواقع في القدس, واعتقالات واسعة طالت الشبان العرب, غالبيتهم في منتصف العشرينات. أما بيت لحم فقط قامت لشرطة الاسرائيلية بمداهمة منزلين و تفتيشهما بدقة و اعتقال شبين . وذكرت المصادر المحلية قيام السلطات الصهيونية بمداهمة منزل أحد الشهداء “محمد شحادة” و صالون حلاقة يعود لنجله ايضاً , حيث قاموا بتفتيشه و العبث بمحتوياته .في نفس الصدد اعتلقت القوات الاسرائيلية 4 فلسطينيين , بينهم 3 اخوة وطفل يبغ 12 من العمر في الخليل.

كما داهمت منزل الفلسطيني ” عيسى الصليبي” في ساعات الفجر وقامت بتدمير منزله , و خلع البلاط بحجة البحث عن المواد المتفجرة , في عملية تفتيش دقيقة استمرت لساعة و النصف .  بعدها تم اعتقال الشبان الثلاثة في المنزل و طولب من الوالدة الحضور للتحقيق في صباح يوم غد.

ليس هنالك سبب واضح لهذه الاعتقالات و المداهمات الاسرائيلية لكن على الاغلب أنها منوطة ب قضية الاسرى الاخيرة .