SHARE

في مساء يوم أمس الجمعة, إلتقى كبير مستشارين الرئيس الامريكي في شؤون منطقة الشرق الأوسط  و صهره ” جاريد كونشنر” مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس , في زيارة قصيرة قام بها جاريد الى الاراضي الفلسطينية , في إستمرار الجهود الأمريكية لدفع مباحثات السلام بين اسرائيل وفلسطين كما تعهد به الرئيس الأمريكي الجديد.

وقد ذكر البيت الابيض في بيان صدر صباح اليوم السبت,مشيراً ان الاجتماع  والذي حضره ايضاً مبعوث الوليات المتحدة للسلام ” غرينبلات” والذي قام بزيارة سابقة الى الاراضي الفلسطينية و التقى مع الرئيس عباس , كان مثمراً و ان السلطة الفلسطينية المتمثلة بالرئيس عباس قد أكدت حرصها و إلتزامها بالدفع نحو مباحثات السلام , لتحقيق الأمن و الاستقرار بين الشعبين ليتمكن كل منهم بالحصول على الحياة المستقرة.

تحديات الجهود لدفع السلام

مما لا شك به أن القضية الفلسطينية هي من أصعب القضايا على مستوى الشرق الأوسط, والتي لم يتمكن المسؤولين من حلها خلال الخميس عاماً السابقة, أي ان الجهود القائمة في الوقت الحالي لاحياء مباحثات تحقيق السلام لا بد و ان تكون صعبة, شائكة و تواجه الكثير من الصعوبات الا ان الخطوة الاولى تكمل في خلق البيئة المناسب لايجاد السلام بين الشعبين في البداية و من ثم التوجه الى السلك السياسي الأمر الذي يبدو صعباً للغاية , بالنظر الى ان الشعبين لا يتمتعان بالعلاقات الجيدة فيما بينهم, بل يحاول كل منهما فرض وجوده على الاخر , فمن جهة الشعب الاسرائيلي هو شعب احتل الاراضي الفلسطينية, طرد ملايين المواطنين من اراضيهم و نهب ارضهم لبناء المستوطنات عليها , ومن جهة اخرى يرى المستوطنين ان فلسطين في الاساس ” بالعودة الى التاريخ القديم” هي ملكاً لهم وتم الاستيلاء عليها من قبل الفلسطينيين , وان لهم حق العودة اليها و هذا ما قاموا به من عام 1948.

فالحل الاهم يتمثل في إيجد البيئة المناسبة ليتقبل كل من الشعبين الآخر, وقد يكون ” حل الدولتين ” هو الخيار الأمثل لكن المشكلة سوف تكمل في تقسيم الحدود و الأراضي و هنا ستبداء حرب الارض من جديد, في المقابل سيرفض كلا الشعبين العيش جنباً الى جنب مع بعضهما البعض, لذا فأن هذه المهمة تبدو من اصعب الملفات و القضايا التي في حال استطاع ترامب حلها , سيحقق امراً عجز عنه الكثيرون. وفي تلميح يشير الى صعوبة الأمر و تعدد الصعوبات أكد الطرفان ان السلام المنشود سيحتاج الى الكثير من الوقت و الكثير من اللقاءات و الزيارات الدولية .

الادارة الأمريكية تعين كونشر للدفع بجهود السلام بين اسرائيل و فلسطين

 منذ استلام الرئيس لأمريكي ادارة البيت الابيض وهو يقوم بتجهيز اسرته لاتخاذ الدور السياسي و الدبلوماسي على صعي العمل, ففحين ان ابنته ايفانيكا تتولى ادارة البيت الابيض في غيابه , فقد كلف صهره ” زوج ابنته ” كونشر بتولي المهمة الاصعب و هي دفع عملية السلام بين البلدين, الأمر الذي القى تقبلاً شديدة من نتنياهو و عباس, فلا شك ان الشب على الرغم من صغره سنة الا انه سيتمكن من ايجاد رؤية شبابية قريبة من ارض الواقع و شروطاًقابلة للتنفيذ , تلك التي لم يستطع الكبار من القياديين و الوزراء ايجادها في ملف القضية.