SHARE

في مساء فجر اليوم الثلاثاء, قصف سلام الجو التابع للحكومة الاسرائيلية هدفين استهدفا البنية التحتية لحركة حماس في قطاع غزة, الاهداف منها في الشمال و الاخر في الجنوب. حسب مصادر الجيش الاسرائيلي والذي اشار ايضاً أن الغارات الاسرائيلية قد أتت رداً بعد ان اطلق صاروخاً يستهدف اراضيها خارجة من داخل القطاع.

وقد ذكرت المصادر المحلية في القطاع, ان الجيش الاسرائيلي قصف جواً ثلاثة مواقع ” على الاقل” من بينها  قاعدة عسكرية تابعة لحماس والتي تقع في مدينة  رفح  جنوباً و قطع غزة  شمالاً, وقد سقطت الصواريخ الاخرى في منطقة خاليه تقع في جنوب شرق القطاع. ولم يتم التبليغ عن أية اصابات كون الصواريخ اطلقت في ساعات الفجر و استهدفت اهدافاً عسكرية حسب مصادر فلسطينية, لكن أحد الصحافيين في وكالة فرانس  شهد ان رجلاً مصاباً قد شوهد ينزف و نقل للعلاج في مركز صحي بالقرب من القاعدة العسكرية التابعة لحماس. أما الصاروخ الذي اطلق من القطاع , فقد وقع في جنوب اسرائيل, في منطقة  شاعار تحديداً ولم يتسبب في أي اضرار مادي او جسدية كونه سقط في منطقة خالية غير مأهولة.

في ساعات صباح اليوم اعلنت جماعة سلفية والتي سبق أن اعلنت تأيدها لتنظيم الدولة داعش , مسؤوليتها عن اطلاق الصاروخ تجاه اسرائيل , مشيرا ان الصاروخ اطلق على منطقة خالية بقصد إيصال رسالة معينة تفيد انهم قادرين للوصول الى داخل الاراضي الاسرائيلية. من جهة اخرى  ترى اسرائيل أن حركة حماس هي الوحيدة المسؤولية عن أية صواريخ تطلق من القطاع بإتجاهها  وذكرت في السابق بأنها سترد على اي صاروخ يدخل ارضها بإستهداف أهداف لحماس. اما حماس من طرفها , فقد اشار المتحدث الرسمي للحركة أن اسرائيل غير معنية بحرب جديدة مع الجهات الاسرائيلية , على الرغم من ان حماس قد اعلنت غضبها تجاه الحكومة الاسرائيلية بسبب أزمة الكهرباء والتي كادت أن تشعل فتيل الحرب الجديدة, لكن رئيس السلطة الفلسطينية هو الذي أمر بشكل مباشر من حماس بتخفيض تزويد القطاع بالتيار في حملة واسعة و خطيرة بداء بها محمود عباس, محاولاً الضغط على حماس من أجل تسليم سلطة قطاع غزة الى الحكومة الفلسطينية , وقد بداء الامر ب استقطاع نسب 40% من رواتب العاملين في القطاع الأمر الذي تسبب في فوضى و غضب شديد , تلاها مطلب بإنقاص تزويد القطاع بالكهرباء, وعلى الرغم من ان التدخل المصري حل ساهم في تهدئة الاوضاع لكن هذا الحل مؤقت , فلا بد ان تشهد الايام القادمة مفاوضات فيما يتعلق بهذا الأمر.

من جهةاخرى , اعلنت مصادر في منظمات حقوق الانسان والتي تشير الى انه هنالك أدلة تثبت منع محمود عباس بعض اهالي القطاع الذين يعانون من حالات صحية حرجة من الحصول على الرعاية الطبية في مراكز صحية اسرائيلية كوسيلة اخرى للضغط على حماس, لانها هي التي فرضت الحصار على القطاع منذ 2007.  في ذلك تأكيداً ان محمود عباس يحمل حماس مسؤولية كل ما سيحدث في القطاع, لكن الى اين سيستمر الوضع ؟